<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><GetPassage xmlns="http://relaxng.org/ns/structure/1.0" xmlns:a="http://relaxng.org/ns/compatibility/annotations/1.0" xmlns:tei="http://www.tei-c.org/ns/1.0">
<request>
<requestName>GetPassage</requestName>
<requestUrn>urn:cts:pbc:bible.parallel.arb.norm:_5</requestUrn>
</request>
<reply>
<urn>urn:cts:pbc:bible.parallel.arb.norm:_5</urn>
<passage>النعمة معك . آمين بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة الله لاجل وعد الحياة التي في يسوع المسيح الى تيموثاوس الابن الحبيب . نعمة ورحمة وسلام من الله الآب والمسيح يسوع ربنا اني اشكر الله الذي اعبده من اجدادي بضمير طاهر كما اذكرك بلا انقطاع في طلباتي ليلا ونهارا مشتاقا ان اراك ذاكرا دموعك لكي امتلئ فرحا اذ اتذكر الايمان العديم الرياء الذي فيك الذي سكن اولا في جدتك لوئيس وامك افنيكي ولكني موقن انه فيك ايضا . فلهذا السبب اذكّرك ان تضرم ايضا موهبة الله التي فيك بوضع يديّ . لان الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح فلا تخجل بشهادة ربنا ولا بي انا اسيره بل اشترك في احتمال المشقات لاجل الانجيل بحسب قوة الله الذي خلّصنا ودعانا دعوة مقدسة لا بمقتضى اعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنة الازلية وانما أظهرت الآن بظهور مخلّصنا يسوع المسيح الذي ابطل الموت وانار الحياة والخلود بواسطة الانجيل الذي جعلت انا له كارزا ورسولا ومعلّما للامم . لهذا السبب احتمل هذه الامور ايضا لكنني لست اخجل لانني عالم بمن آمنت وموقن انه قادر ان يحفظ وديعتي الى ذلك اليوم تمسك بصورة الكلام الصحيح الذي سمعته مني في الايمان والمحبة التي في المسيح يسوع . احفظ الوديعة الصالحة بالروح القدس الساكن فينا انت تعلم هذا ان جميع الذين في اسيا ارتدّوا عني الذين منهم فيجلّس وهرموجانس . ليعط الرب رحمة لبيت انيسيفورس لانه مرارا كثيرة اراحني ولم يخجل بسلسلتي بل لما كان في رومية طلبني باوفر اجتهاد فوجدني . ليعطه الرب ان يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم . وكل ما كان يخدم في افسس انت تعرفه جيدا فتقوّ انت يا ابني بالنعمة التي في المسيح يسوع . وما سمعته مني بشهود كثيرين اودعه اناسا امناء يكونون اكفاء ان يعلّموا آخرين ايضا . فاشترك انت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح . ليس احد وهو يتجند يرتبك باعمال الحياة لكي يرضي من جنّده . وايضا ان كان احد يجاهد لا يكلّل ان لم يجاهد قانونيا . يجب ان الحرّاث الذي يتعب يشترك هو اولا في الاثمار . افهم ما اقول . فليعطك الرب فهما في كل شيء . اذكر يسوع المسيح المقام من الاموات من نسل داود بحسب انجيلي الذي فيه احتمل المشقات حتى القيود كمذنب . لكن كلمة الله لا تقيّد . لاجل ذلك انا اصبر على كل شيء لاجل المختارين لكي يحصلوا هم ايضا على الخلاص الذي في المسيح يسوع مع مجد ابدي . صادقة هي الكلمة انه ان كنا قد متنا معه فسنحيا ايضا معه . ان كنا نصبر فسنملك ايضا معه . ان كنا ننكره فهو ايضا سينكرنا . ان كنا غير امناء فهو يبقى امينا لن يقدر ان ينكر نفسه فكّر بهذه الامور مناشدا قدام الرب ان لا يتماحكوا بالكلام . الامر غير النافع لشيء . لهدم السامعين . اجتهد ان تقيم نفسك للّه مزكّى عاملا لا يخزى مفصّلا كلمة الحق بالاستقامة . واما الاقوال الباطلة الدنسة فاجتنبها لانهم يتقدمون الى اكثر فجور . وكلمتهم ترعى كآكلة . الذين منهم هيمينايس وفيليتس اللذان زاغا عن الحق قائلين ان القيامة قد صارت فيقلبان ايمان قوم . ولكن اساس الله الراسخ قد ثبت اذ له هذا الختم . يعلم الرب الذين هم له . وليتجنب الاثم كل من يسمّي اسم المسيح . ولكن في بيت كبير ليس آنية من ذهب وفضة فقط بل من خشب وخزف ايضا وتلك للكرامة وهذه للهوان . فان طهّر احد نفسه من هذه يكون اناء للكرامة مقدسا نافعا للسيد مستعدا لكل عمل صالح اما الشهوات الشبابية فاهرب منها واتبع البر والايمان والمحبة والسلام مع الذين يدعون الرب من قلب نقي . والمباحثات الغبية والسخيفة اجتنبها عالما انها تولّد خصومات . وعبد الرب لا يجب ان يخاصم بل يكون مترفقا بالجميع صالحا للتعليم صبورا على المشقات مؤدبا بالوداعة المقاومين عسى ان يعطيهم الله توبة لمعرفة الحق فيستفيقوا من فخ ابليس اذ قد اقتنصهم لارادته ولكن اعلم هذا انه في الايام الاخيرة ستأتي ازمنة صعبة . لان الناس يكونون محبين لانفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدّفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين بلا حنو بلا رضى ثالبين عديمي النزاهة شرسين غير محبين للصلاح خائنين مقتحمين متصلفين محبين للذات دون محبة لله لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوّتها . فاعرض عن هؤلاء . فانه من هؤلاء هم الذين يدخلون البيوت ويسبون نسيّات محمّلات خطايا منساقات بشهوات مختلفة يتعلمن في كل حين ولا يستطعن ان يقبلن الى معرفة الحق ابدا . وكما قاوم ينّيس ويمبريس موسى كذلك هؤلاء ايضا يقاومون الحق . اناس فاسدة اذهانهم ومن جهة الايمان مرفوضون . لكنهم لا يتقدمون اكثر لان حمقهم سيكون واضحا للجميع كما كان حمق ذينك ايضا واما انت فقد تبعت تعليمي وسيرتي وقصدي وايماني واناتي ومحبتي وصبري واضطهاداتي وآلامي مثل ما اصابني في انطاكية وايقونية ولسترة . ايّة اضطهادات احتملت . ومن الجميع انقذني الرب . وجميع الذين يريدون ان يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون . ولكن الناس الاشرار المزوّرين سيتقدمون الى اردأ مضلّين ومضلّين . واما انت فاثبت على ما تعلمت وايقنت عارفا ممن تعلمت . وانك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة ان تحكّمك للخلاص بالايمان الذي في المسيح يسوع . كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر لكي يكون انسان الله كاملا متأهبا لكل عمل صالح انا اناشدك اذا امام الله والرب يسوع المسيح العتيد ان يدين الاحياء والاموات عند ظهوره وملكوته اكرز بالكلمة اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب . وبّخ انتهر عظ بكل اناة وتعليم . لانه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلّمين مستحكة مسامعهم فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون الى الخرافات . واما انت فاصح في كل شيء . احتمل المشقات . اعمل عمل المبشر . تمم خدمتك فاني انا الآن اسكب سكيبا ووقت انحلالي قد حضر . قد جاهدت الجهاد الحسن اكملت السعي حفظت الايمان واخيرا قد وضع لي اكليل البر الذي يهبه لي في ذلك اليوم الرب الديان العادل وليس لي فقط بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضا بادر ان تجيء اليّ سريعا لان ديماس قد تركني اذ احب العالم الحاضر وذهب الى تسالونيكي وكريسكيس الى غلاطية وتيطس الى دلماطية . لوقا وحده معي . خذ مرقس واحضره معك لانه نافع لي للخدمة . اما تيخيكس فقد ارسلته الى افسس . الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب ايضا ولا سيما الرقوق . اسكندر النحّاس اظهر لي شرورا كثيرة . ليجازه الرب حسب اعماله . فاحتفظ منه انت ايضا لانه قاوم اقوالنا جدا . في احتجاجي الاول لم يحضر احد معي بل الجميع تركوني . لا يحسب عليهم . ولكن الرب وقف معي وقواني لكي تتم بي الكرازة ويسمع جميع الامم فأنقذت من فم الاسد . وسينقذني الرب من كل عمل رديء ويخلّصني لملكوته السماوي . الذي له المجد الى دهر الدهور . آمين سلم على فرسكا واكيلا وبيت انيسيفورس . اراستس بقي في كورنثوس . واما تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا . بادر ان تجيء قبل الشتاء . يسلم عليك افبولس وبوديس ولينس وكلافدية والاخوة جميعا . الرب يسوع المسيح مع روحك . النعمة معكم . آمين بولس عبد الله ورسول يسوع المسيح لاجل ايمان مختاري الله ومعرفة الحق الذي هو حسب التقوى على رجاء الحياة الابدية التي وعد بها الله المنزه عن الكذب قبل الازمنة الازلية وانما اظهر كلمته في اوقاتها الخاصة بالكرازة التي اؤتمنت انا عليها بحسب امر مخلّصنا الله الى تيطس الابن الصريح حسب الايمان المشترك نعمة ورحمة وسلام من الله الآب والرب يسوع المسيح مخلّصنا من اجل هذا تركتك في كريت لكي تكمل ترتيب الامور الناقصة وتقيم في كل مدينة شيوخا كما اوصيتك . ان كان احد بلا لوم بعل امرأة واحدة له اولاد مؤمنون ليسوا في شكاية الخلاعة ولا متمردين . لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه ولا غضوب ولا مدمن الخمر ولا ضرّاب ولا طامع في الربح القبيح بل مضيفا للغرباء محبا للخير متعقلا بارا ورعا ضابطا لنفسه ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم لكي يكون قادرا ان يعظ بالتعليم الصحيح ويوبّخ المناقضين . فانه يوجد كثيرون متمردين يتكلمون بالباطل ويخدعون العقول ولا سيما الذين من الختان الذين يجب سد افواههم فانهم يقلبون بيوتا بجملتها معلّمين ما لا يجب من اجل الربح القبيح . قال واحد منهم . وهو نبي لهم خاص . الكريتيون دائما كذابون وحوش رديّة بطون بطالة . هذه الشهادة صادقة . فلهذا السبب وبخهم بصرامة لكي يكونوا اصحاء في الايمان لا يصغون الى خرافات يهودية ووصايا اناس مرتدين عن الحق . كل شيء طاهر للطاهرين واما للنجسين وغير المؤمنين فليس شيء طاهرا بل قد تنجس ذهنهم ايضا وضميرهم . يعترفون بانهم يعرفون الله ولكنهم بالاعمال ينكرونه اذ هم رجسون غير طائعين ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون واما انت فتكلم بما يليق بالتعليم الصحيح . ان يكون الاشياخ صاحين ذوي وقار متعقلين اصحاء في الايمان والمحبة والصبر . كذلك العجائز في سيرة تليق بالقداسة غير ثالبات غير مستعبدات للخمر الكثير معلمات الصلاح لكي ينصحن الحدثات ان يكنّ محبات لرجالهنّ ويحببن اولادهنّ متعقلات عفيفات ملازمات بيوتهنّ صالحات خاضعات لرجالهنّ لكي لا يجدف على كلمة الله . كذلك عظ الاحداث ان يكونوا متعقلين مقدما نفسك في كل شيء قدوة للاعمال الحسنة ومقدما في التعليم نقاوة ووقارا وإخلاصا وكلاما صحيحا غير ملوم لكي يخزى المضاد اذ ليس له شيء رديء يقوله عنكم . والعبيد ان يخضعوا لسادتهم ويرضوهم في كل شيء غير مناقضين غير مختلسين بل مقدمين كل امانة صالحة لكي يزيّنوا تعليم مخلّصنا الله في كل شيء . لانه قد ظهرت نعمة الله المخلّصة لجميع الناس معلّمة ايانا ان ننكر الفجور والشهوات العالمية ونعيش بالتعقل والبر والتقوى في العالم الحاضر منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلّصنا يسوع المسيح الذي بذل نفسه لاجلنا لكي يفدينا من كل اثم ويطهر لنفسه شعبا خاصّا غيورا في اعمال حسنة . تكلم بهذه وعظ ووبّخ بكل سلطان . لا يستهن بك احد ذكّرهم ان يخضعوا للرياسات والسلاطين ويطيعوا ويكونوا مستعدين لكل عمل صالح . ولا يطعنوا في احد ويكونوا غير مخاصمين حلماء مظهرين كل وداعة لجميع الناس . لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء غير طائعين ضالين مستعبدين لشهوات ولذّات مختلفة عائشين في الخبث والحسد ممقوتين مبغضين بعضنا بعضا . ولكن حين ظهر لطف مخلّصنا الله واحسانه لا باعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلّصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس الذي سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلّصنا حتى اذا تبررنا بنعمته نصير ورثة حسب رجاء الحياة الابدية . صادقة هي الكلمة . واريد ان تقرر هذه الامور لكي يهتم الذين آمنوا بالله ان يمارسوا اعمالا حسنة . فان هذه الامور هي الحسنة والنافعة للناس . واما المباحثات الغبية والانساب والخصومات والمنازعات الناموسية فاجتنبها لانها غير نافعة وباطلة . الرجل المبتدع بعد الانذار مرة ومرتين اعرض عنه عالما ان مثل هذا قد انحرف وهو يخطئ محكوما عليه من نفسه حينما ارسل اليك ارتيماس او تيخيكس بادر ان تأتي اليّ الى نيكوبوليس لاني عزمت ان اشتي هناك . جهز زيناس الناموسي وابلّوس باجتهاد للسفر حتى لا يعوزهما شيء . وليتعلّم من لنا ايضا ان يمارسوا اعمالا حسنة للحاجات الضرورية حتى لا يكونوا بلا ثمر . يسلم عليك الذين معي جميعا . سلم على الذين يحبوننا في الايمان . النعمة مع جميعكم . آمين بولس اسير يسوع المسيح وتيموثاوس الاخ الى فليمون المحبوب والعامل معنا والى ابفيّة المحبوبة وارخبّس المتجند معنا والى الكنيسة التي في بيتك نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح اشكر الهي كل حين ذاكرا اياك في صلواتي سامعا بمحبتك والايمان الذي لك نحو الرب يسوع ولجميع القديسين لكي تكون شركة ايمانك فعّالة في معرفة كل الصلاح الذي فيكم لاجل المسيح يسوع . لان لنا فرحا كثيرا وتعزية بسبب محبتك لان احشاء القديسين قد استراحت بك ايها الاخ لذلك وان كان لي بالمسيح ثقة كثيرة ان آمرك بما يليق من اجل المحبة اطلب بالحري اذ انا انسان هكذا نظير بولس الشيخ والآن اسير يسوع المسيح ايضا اطلب اليك لاجل ابني انسيمس الذي ولدته في قيودي الذي كان قبلا غير نافع لك ولكنه الآن نافع لك ولي الذي رددته . فاقبله الذي هو احشائي . الذي كنت اشاء ان امسكه عندي لكي يخدمني عوضا عنك في قيود الانجيل ولكن بدون رأيك لم ارد ان افعل شيئا لكي لا يكون خيرك كانه على سبيل الاضطرار بل على سبيل الاختيار . لانه ربما لاجل هذا افترق عنك الى ساعة لكي يكون لك الى الابد لا كعبد في ما بعد بل افضل من عبد اخا محبوبا ولا سيما اليّ فكم بالحري اليك في الجسد والرب جميعا فان كنت تحسبني شريكا فاقبله نظيري . ثم ان كان قد ظلمك بشيء او لك عليه دين فاحسب ذلك عليّ . انا بولس كتبت بيدي . انا اوفي . حتى لا اقول لك انك مديون لي بنفسك ايضا . نعم ايها الاخ ليكن لي فرح بك في الرب . ارح احشائي في الرب . اذ انا واثق باطاعتك كتبت اليك عالما انك تفعل ايضا اكثر مما اقول ومع هذا اعدد لي ايضا منزلا لاني ارجو انني بصلواتكم سأوهب لكم يسلم عليك ابفراس المأسور معي في المسيح يسوع ومرقس وارسترخس وديماس ولوقا العاملون معي . نعمة ربنا يسوع المسيح مع روحكم . آمين . الى فليمون كتبت من رومية على يد انسيمس الخادم الله بعد ما كلم الآباء بالانبياء قديما بانواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به ايضا عمل العالمين الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم لانه لمن من الملائكة قال قط انت ابني انا اليوم ولدتك . وايضا انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا . وايضا متى ادخل البكر الى العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله . وعن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحا وخدامه لهيب نار . واما عن الابن كرسيك يا الله الى دهر الدهور . قضيب استقامة قضيب ملكك . احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك . وانت يا رب في البدء اسست الارض والسموات هي عمل يديك . هي تبيد ولكن انت تبقى وكلها كثوب تبلى وكرداء تطويها فتتغيّر ولكن انت انت وسنوك لن تفنى . ثم لمن من الملائكة قال قط اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك . أليس جميعهم ارواحا خادمة مرسلة للخدمة لاجل العتيدين ان يرثوا الخلاص لذلك يجب ان نتنبه اكثر الى ما سمعنا لئلا نفوته . لانه ان كانت الكلمة التي تكلم بها ملائكة قد صارت ثابتة وكل تعد ومعصية نال مجازاة عادلة فكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدأ الرب بالتكلم به ثم تثبت لنا من الذين سمعوا شاهدا الله معهم بآيات وعجائب وقوات متنوعة ومواهب الروح القدس حسب ارادته فانه لملائكة لم يخضع العالم العتيد الذي نتكلم عنه . لكن شهد واحد في موضع قائلا ما هو الانسان حتى تذكره او ابن الانسان حتى تفتقده . وضعته قليلا عن الملائكة . بمجد وكرامة كللته واقمته على اعمال يديك . اخضعت كل شيء تحت قدميه . لانه اذ أخضع الكل له لم يترك شيئا غير خاضع له . على اننا الآن لسنا نرى الكل بعد مخضعا له . ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة يسوع نراه مكللا بالمجد والكرامة من اجل ألم الموت لكي يذوق بنعمة الله الموت لاجل كل واحد . لانه لاق بذاك الذي من اجله الكل وبه الكل وهو آت بابناء كثيرين الى المجد ان يكمل رئيس خلاصهم بالآلام . لان المقدس والمقدسين جميعهم من واحد فلهذا السبب لا يستحي ان يدعوهم اخوة قائلا اخبر باسمك اخوتي وفي وسط الكنيسة اسبحك . وايضا انا اكون متوكلا عليه . وايضا ها انا والاولاد الذين اعطانيهم الله . فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس ويعتق اولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية . لانه حقا ليس يمسك الملائكة بل يمسك نسل ابراهيم من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء لكي يكون رحيما ورئيس كهنة امينا في ما للّه حتى يكفّر خطايا الشعب . لانه في ما هو قد تألم مجربا يقدر ان يعين المجربين من ثم ايها الاخوة القديسون شركاء الدعوة السماوية لاحظوا رسول اعترافنا ورئيس كهنته المسيح يسوع حال كونه امينا للذي اقامه كما كان موسى ايضا في كل بيته . فان هذا قد حسب اهلا لمجد اكثر من موسى بمقدار ما لباني البيت من كرامة اكثر من البيت . لان كل بيت يبنيه انسان ما ولكن باني الكل هو الله . وموسى كان امينا في كل بيته كخادم شهادة للعتيد ان يتكلم به . واما المسيح فكابن على بيته . وبيته نحن ان تمسكنا بثقة الرجاء وافتخاره ثابتة الى النهاية لذلك كما يقول الروح القدس اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم كما في الإسخاط يوم التجربة في القفر حيث جربني آبائكم . اختبروني وابصروا اعمالي اربعين سنة . لذلك مقت ذلك الجيل وقلت انهم دائما يضلون في قلوبهم ولكنهم لم يعرفوا سبلي . حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي . انظروا ايها الاخوة ان لا يكون في احدكم قلب شرير بعدم ايمان في الارتداد عن الله الحي . بل عظوا انفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يقسّى احد منكم بغرور الخطية . لاننا قد صرنا شركاء المسيح ان تمسكنا ببداءة الثقة ثابتة الى النهاية اذ قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم كما في الإسخاط . فمن هم الذين اذ سمعوا اسخطوا . أليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطة موسى . ومن مقت اربعين سنة . أليس الذين اخطأوا الذين جثثهم سقطت في القفر . ولمن اقسم لن يدخوا راحته الا للذين لم يطيعوا . فنرى انهم لم يقدروا ان يدخلوا لعدم الايمان فلنخف انه مع بقاء وعد بالدخول الى راحته يرى احد منكم انه قد خاب منه . لاننا نحن ايضا قد بشرنا كما اولئك لكن لم تنفع كلمة الخبر اولئك اذ لم تكن ممتزجة بالايمان في الذين سمعوا . لاننا نحن المؤمنين ندخل الراحة كما قال حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي . مع كون الاعمال قد أكملت منذ تأسيس العالم . لانه قال في موضع عن السابع هكذا واستراح الله في اليوم السابع من جميع اعماله . وفي هذا ايضا لن يدخلوا راحتي . فاذ بقي ان قوما يدخلونها والذين بشّروا اولا لم يدخلوا لسبب العصيان يعيّن ايضا يوما قائلا في داود اليوم بعد زمان هذا مقداره كما قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم . لانه لو كان يشوع قد اراحهم لما تكلم بعد ذلك عن يوم آخر . اذا بقيت راحة لشعب الله . لان الذي دخل راحته استراح هو ايضا من اعماله كما الله من اعماله . فلنجتهد ان ندخل تلك الراحة لئلا يسقط احد في عبرة العصيان هذه عينها . لان كلمة الله حية وفعالة وامضى من كل سيف ذي حدين وخارقة الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة افكار القلب ونياته . وليس خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا فاذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السموات يسوع ابن الله فلنتمسك بالاقرار . لان ليس لنا رئيس كهنة غير قادر ان يرثي لضعفاتنا بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية فلنتقدم بثقة الى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونا في حينه لان كل رئيس كهنة مأخوذ من الناس يقام لاجل الناس في ما للّه لكي يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا قادرا ان يترفق بالجهال والضالين اذ هو ايضا محاط بالضعف . ولهذا الضعف يلتزم انه كما يقدم عن الخطايا لاجل الشعب هكذا ايضا لاجل نفسه . ولا يأخذ احد هذه الوظيفة بنفسه بل المدعو من الله كما هرون ايضا . كذلك المسيح ايضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له انت ابني انا اليوم ولدتك . كما يقول ايضا في موضع آخر انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق . الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه مع كونه ابنا تعلّم الطاعة مما تألم به واذ كمّل صار لجميع الذين يطيعونه سبب خلاص ابدي مدعوّا من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق الذي من جهته الكلام كثير عندنا وعسر التفسير لننطق به اذ قد صرتم متباطئي المسامع . لانكم اذ كان ينبغي ان تكونوا معلّمين لسبب طول الزمان تحتاجون ان يعلمكم احد ما هي اركان بداءة اقوال الله وصرتم محتاجين الى اللبن لا الى طعام قوي . لان كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة في كلام البر لانه طفل . واما الطعام القوي فللبالغين الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير والشر لذلك ونحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم الى الكمال غير واضعين ايضا اساس التوبة من الاعمال الميتة والايمان بالله تعليم المعموديات ووضع الايادي قيامة الاموات والدينونة الابدية . وهذا سنفعله ان اذن الله . لان الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي وسقطوا لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة اذ هم يصلبون لانفسهم ابن الله ثانية ويشهّرونه . لان ارضا قد شربت المطر الآتي عليها مرارا كثيرة وانتجت عشبا صالحا للذين فلحت من اجلهم تنال بركة من الله . ولكن ان اخرجت شوكا وحسكا فهي مرفوضة وقريبة من اللعنة التي نهايتها للحريق ولكننا قد تيقنا من جهتكم ايها الاحباء امورا افضل ومختصة بالخلاص وان كنا نتكلم هكذا . لان الله ليس بظالم حتى ينسى عملكم وتعب المحبة التي اظهرتموها نحو اسمه اذ قد خدمتم القديسين وتخدمونهم . ولكننا نشتهي ان كل واحد منكم يظهر هذا الاجتهاد عينه ليقين الرجاء الى النهاية لكي لا تكونوا متباطئين بل متمثلين بالذين بالايمان والاناة يرثون المواعيد فانه لما وعد الله ابراهيم اذ لم يكن له اعظم يقسم به اقسم بنفسه قائلا اني لاباركنك بركة واكثرنك تكثيرا . وهكذا اذ تأنى نال الموعد . فان الناس يقسمون بالاعظم ونهاية كل مشاجرة عندهم لاجل التثبيت هي القسم . فلذلك اذ اراد الله ان يظهر اكثر كثيرا لورثة الموعد عدم تغيّر قضائه توسط بقسم حتى بامرين عديمي التغير لا يمكن ان الله يكذب فيهما تكون لنا تعزية قوية نحن الذين التجأنا لنمسك بالرجاء الموضوع امامنا الذي هو لنا كمرساة للنفس مؤتمنة وثابتة تدخل الى ما داخل الحجاب حيث دخل يسوع كسابق لاجلنا صائرا على رتبة ملكي صادق رئيس كهنة الى الابد لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسرة الملوك وباركه الذي قسم له ابراهيم عشرا من كل شيء . المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام بلا اب بلا ام بلا نسب . لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد . ثم انظروا ما اعظم هذا الذي اعطاه ابراهيم رئيس الآباء عشرا ايضا من راس الغنائم . واما الذين هم من بني لاوي الذين يأخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم . ولكن الذي ليس له نسب منهم قد عشّر ابراهيم وبارك الذي له المواعيد وبدون كل مشاجرة الاصغر يبارك من الاكبر . وهنا اناس مائتون يأخذون عشرا واما هناك فالمشهود له بانه حيّ . حتى اقول كلمة ان لاوي ايضا الآخذ الاعشار قد عشّر بابراهيم . لانه كان بعد في صلب ابيه حين استقبله ملكي صادق فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال . اذ الشعب اخذ الناموس عليه . ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن آخر على رتبة ملكي صادق ولا يقال على رتبة هرون . لانه ان تغيّر الكهنوت فبالضرورة يصير تغيّر للناموس ايضا . لان الذي يقال عنه هذا كان شريكا في سبط آخر لم يلازم احد منه المذبح . فانه واضح ان ربنا قد طلع من سبط يهوذا الذي لم يتكلم عنه موسى شيئا من جهة الكهنوت . وذلك اكثر وضوحا ايضا ان كان على شبه ملكي صادق يقوم كاهن آخر قد صار ليس بحسب ناموس وصية جسدية بل بحسب قوة حياة لا تزول . لانه يشهد انك كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق فانه يصير ابطال الوصية السابقة من اجل ضعفها وعدم نفعها . اذ الناموس لم يكمل شيئا . ولكن يصير ادخال رجاء افضل به نقترب الى الله . وعلى قدر ما انه ليس بدون قسم . لان اولئك بدون قسم قد صاروا كهنة واما هذا فبقسم من القائل له اقسم الرب ولن يندم انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق . على قدر ذلك قد صار يسوع ضامنا لعهد افضل . واولئك قد صاروا كهنة كثيرين من اجل منعهم بالموت عن البقاء . واما هذا فمن اجل انه يبقى الى الابد له كهنوت لا يزول . فمن ثم يقدر ان يخلّص ايضا الى التمام الذين يتقدمون به الى الله اذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم . لانه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار اعلى من السموات الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة ان يقدم ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب لانه فعل هذا مرة واحدة اذ قدم نفسه . فان الناموس يقيم اناسا بهم ضعف رؤساء كهنة واما كلمة القسم التي بعد الناموس فتقيم ابنا مكملا الى الابد واما راس الكلام فهو ان لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في السموات خادما للاقداس والمسكن الحقيقي الذي نصبه الرب لا انسان . لان كل رئيس كهنة يقام لكي يقدم قرابين وذبائح . فمن ثم يلزم ان يكون لهذا ايضا شيء يقدمه . فانه لو كان على الارض لما كان كاهنا اذ يوجد الكهنة الذين يقدمون قرابين حسب الناموس الذين يخدمون شبه السماويات وظلها كما اوحي الى موسى وهو مزمع ان يصنع المسكن . لانه قال انظر ان تصنع كل شيء حسب المثال الذي اظهر لك في الجبل . ولكنه الآن قد حصل على خدمة افضل بمقدار ما هو وسيط ايضا لعهد اعظم قد تثبّت على مواعيد افضل فانه لو كان ذلك الاول بلا عيب لما طلب موضع لثان . لانه يقول لهم لائما هوذا ايام تأتي يقول الرب حين اكمّل مع بيت اسرائيل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا . لا كالعهد الذي عملته مع آبائهم يوم امسكت بيدهم لاخرجهم من ارض مصر لانهم لم يثبتوا في عهدي وانا اهملتهم يقول الرب . لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في اذهانهم واكتبها على قلوبهم وانا اكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا . ولا يعلّمون كل واحد قريبه وكل واحد اخاه قائلا اعرف الرب لان الجميع سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم . لاني اكون صفوحا عن آثامهم ولا اذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد . فاذ قال جديدا عتق الاول . واما ما عتّق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال ثم العهد الاول كان له فرائض خدمة والقدس العالمي . لانه نصب المسكن الاول الذي يقال له القدس الذي كان فيه المنارة والمائدة وخبز التقدمة . ووراء الحجاب الثاني المسكن الذي يقال له قدس الاقداس فيه مبخرة من ذهب وتابوت العهد مغشّى من كل جهة بالذهب الذي فيه قسط من ذهب فيه المنّ وعصا هرون التي افرخت ولوحا العهد . وفوقه كروبا المجد مظللين الغطاء . اشياء ليس لنا الآن ان نتكلم عنها بالتفصيل . ثم اذ صارت هذه مهيأة هكذا يدخل الكهنة الى المسكن الاول كل حين صانعين الخدمة . واما الى الثاني فرئيس الكهنة فقط مرة في السنة ليس بلا دم يقدمه عن نفسه وعن جهالات الشعب معلنا الروح القدس بهذا ان طريق الاقداس لم يظهر بعد ما دام المسكن الاول له اقامة الذي هو رمز للوقت الحاضر الذي فيه تقدم قرابين وذبائح لا يمكن من جهة الضمير ان تكمّل الذي يخدم وهي قائمة باطعمة واشربة وغسلات مختلفة وفرائض جسدية فقط موضوعة الى وقت الاصلاح . واما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم والاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا . لانه ان كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس الى طهارة الجسد فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي ولاجل هذا هو وسيط عهد جديد لكي يكون المدعوون اذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الاول ينالون وعد الميراث الابدي . لانه حيث توجد وصية يلزم بيان موت الموصي . لان الوصية ثابتة على الموتى اذ لا قوة لها البتة ما دام الموصي حيا . فمن ثم الاول ايضا لم يكرس بلا دم لان موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس اخذ دم العجول والتيوس مع ماء وصوفا قرمزيا وزوفا ورشّ الكتاب نفسه وجميع الشعب قائلا هذا هو دم العهد الذي اوصاكم الله به . والمسكن ايضا وجميع آنية الخدمة رشها كذلك بالدم . وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة فكان يلزم ان امثلة الاشياء التي في السموات تطهر بهذه واما السماويات عينها فبذبائح افضل من هذه . لان المسيح لم يدخل الى اقداس مصنوعة بيد اشباه الحقيقية بل الى السماء عينها ليظهر الآن امام وجه الله لاجلنا . ولا ليقدم نفسه مرارا كثيرة كما يدخل رئيس الكهنة الى الاقداس كل سنة بدم آخر فاذ ذاك كان يجب ان يتألم مرارا كثيرة منذ تأسيس العالم ولكنه الآن قد اظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه . وكما وضع للناس ان يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة هكذا المسيح ايضا بعدما قدّم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين سيظهر ثانية بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه لان الناموس اذ له ظل الخيرات العتيدة لا نفس صورة الاشياء لا يقدر ابدا بنفس الذبائح كل سنة التي يقدمونها على الدوام ان يكمّل الذين يتقدمون . وإلا أفما زالت تقدم . من اجل ان الخادمين وهم مطهرون مرة لا يكون لهم ايضا ضمير خطايا . لكن فيها كل سنة ذكر خطايا . لانه لا يمكن ان دم ثيران وتيوس يرفع خطايا . لذلك عند دخوله الى العالم يقول ذبيحة وقربانا لم ترد ولكن هيأت لي جسدا . بمحرقات وذبائح للخطية لم تسرّ . ثم قلت هانذا اجيء في درج الكتاب مكتوب عني لافعل مشيئتك يا الله . اذ يقول آنفا انك ذبيحة وقربانا ومحرقات وذبائح للخطية لم ترد ولا سررت بها . التي تقدّم حسب الناموس . ثم قال هانذا اجيء لافعل مشيئتك يا الله . ينزع الاول لكي يثبت الثاني . فبهذه المشيئة نحن مقدّسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة وكل كاهن يقوم كل يوم يخدم ويقدّم مرارا كثيرة تلك الذبائح عينها التي لا تستطيع البتة ان تنزع الخطية . واما هذا فبعدما قدّم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس الى الابد عن يمين الله منتظرا بعد ذلك حتى توضع اعداؤه موطئا لقدميه . لانه بقربان واحد قد اكمل الى الابد المقدّسين . ويشهد لنا الروح القدس ايضا . لانه بعدما قال سابقا هذا هو العهد الذي اعهده معهم بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في قلوبهم واكتبها في اذهانهم ولن اذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد . وانما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع طريقا كرّسه لنا حديثا حيّا بالحجاب اي جسده وكاهن عظيم على بيت الله لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير ومغتسلة اجسادنا بماء نقي لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين . ولنلاحظ بعضنا بعضا للتحريض على المحبة والاعمال الحسنة غير تاركين اجتماعنا كما لقوم عادة بل واعظين بعضنا بعضا وبالاكثر على قدر ما ترون اليوم يقرب فانه ان اخطأنا باختيارنا بعد ما اخذنا معرفة الحق لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا بل قبول دينونة مخيف وغيرة نار عتيدة ان تأكل المضادين . من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رأفة فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قدّس به دنسا وازدرى بروح النعمة . فاننا نعرف الذي قال لي الانتقام انا اجازي يقول الرب . وايضا الرب يدين شعبه . مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي ولكن تذكروا الايام السالفة التي فيها بعدما أنرتم صبرتم على مجاهدة آلام كثيرة من جهة مشهورين بتعييرات وضيقات ومن جهة صائرين شركاء الذين تصرّف فيهم هكذا . لانكم رثيتم لقيودي ايضا وقبلتم سلب اموالكم بفرح عالمين في انفسكم ان لكم مالا افضل في السموات وباقيا . فلا تطرحوا ثقتكم التي لها مجازاة عظيمة . لانكم تحتاجون الى الصبر حتى اذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعد . لانه بعد قليل جدا سيأتي الآتي ولا يبطئ . اما البار فبالايمان يحيا وان ارتد لا تسرّ به نفسي . واما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الايمان لاقتناء النفس واما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بامور لا ترى . فانه في هذه شهد للقدماء . بالايمان نفهم ان العالمين أتقنت بكلمة الله حتى لم يتكون ما يرى مما هو ظاهر . بالايمان قدم هابيل للّه ذبيحة افضل من قايين . فبه شهد له انه بار اذ شهد الله لقرابينه . وبه وان مات يتكلم بعد . بالايمان نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت ولم يوجد لان الله نقله . اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله . ولكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي يأتي الى الله يؤمن بانه موجود وانه يجازي الذين يطلبونه . بالايمان نوح لما أوحي اليه عن امور لم ترى بعد خاف فبنى فلكا لخلاص بيته فبه دان العالم وصار وارثا للبر الذي حسب الايمان . بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان يأخذه ميراثا فخرج وهو لا يعلم الى اين يأتي . بالايمان تغرب في ارض الموعد كانها غريبة ساكنا في خيام مع اسحق ويعقوب الوارثين معه لهذا الموعد عينه . لانه كان ينتظر المدينة التي لها الاساسات التي صانعها وبارئها الله . بالايمان سارة نفسها ايضا اخذت قدرة على انشاء نسل وبعد وقت السن ولدت اذ حسبت الذي وعد صادقا . لذلك ولد ايضا من واحد وذلك من ممات مثل نجوم السماء في الكثرة وكالرمل الذي على شاطئ البحر الذي لا يعد في الايمان مات هؤلاء اجمعون وهم لم ينالوا المواعيد بل من بعيد نظروها وصدقوها وحيوها واقروا بانهم غرباء ونزلاء على الارض . فان الذين يقولون مثل هذا يظهرون انهم يطلبون وطنا . فلو ذكروا ذلك الذي خرجوا منه لكان لهم فرصة للرجوع . ولكن الآن يبتغون وطنا افضل اي سماويا . لذلك لا يستحي بهم الله ان يدعى الههم لانه اعدّ لهم مدينة بالايمان قدم ابراهيم اسحق وهو مجرب . قدم الذي قبل المواعيد وحيده الذي قيل له انه باسحق يدعى لك نسل . اذ حسب ان الله قادر على الاقامة من الاموات ايضا الذين منهم اخذه ايضا في مثال . بالايمان اسحق بارك يعقوب وعيسو من جهة امور عتيدة . بالايمان يعقوب عند موته بارك كل واحد من ابني يوسف وسجد على راس عصاه . بالايمان يوسف عند موته ذكر خروج بني اسرائيل واوصى من جهة عظامه . بالايمان موسى بعد ما ولد اخفاه ابواه ثلاثة اشهر لانهما رأيا الصبي جميلا ولم يخشيا امر الملك . بالايمان موسى لما كبر ابى ان يدعى ابن ابنة فرعون مفضلا بالاحرى ان يذل مع شعب الله على ان يكون له تمتع وقتي بالخطية حاسبا عار المسيح غنى اعظم من خزائن مصر لانه كان ينظر الى المجازاة . بالايمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك لانه تشدد كانه يرى من لا يرى . بالايمان صنع الفصح ورشّ الدم لئلا يمسهم الذي اهلك الابكار . بالايمان اجتازوا في البحر الاحمر كما في اليابسة الامر الذي لما شرع فيه المصريون غرقوا . بالايمان سقطت اسوار اريحا بعد ما طيف حولها سبعة ايام . بالايمان راحاب الزانية لم تهلك مع العصاة اذ قبلت الجاسوسين بسلام وماذا اقول ايضا لانه يعوزني الوقت ان اخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والانبياء الذين بالايمان قهروا ممالك صنعوا برا نالوا مواعيد سدوا افواه اسود اطفأوا قوة النار نجوا من حد السيف تقووا من ضعف صاروا اشداء في الحرب هزموا جيوش غرباء . اخذت نساء امواتهن بقيامة . وآخرون عذبوا ولم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة افضل . وآخرون تجربوا في هزء وجلد ثم في قيود ايضا وحبس . رجموا نشروا جربوا ماتوا قتلا بالسيف طافوا في جلود غنم وجلود معزى معتازين مكروبين مذلين . وهم لم يكن العالم مستحقا لهم . تائهين في براري وجبال ومغاير وشقوق الارض . فهؤلاء كلهم مشهودا لهم بالايمان لم ينالوا الموعد اذ سبق الله فنظر لنا شيئا افضل لكي لا يكملوا بدوننا لذلك نحن ايضا اذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا لنطرح كل ثقل والخطية المحيطة بنا بسهولة ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله . فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا وتخوروا في نفوسكم لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية وقد نسيتم الوعظ الذي يخاطبكم كبنين يا ابني لا تحتقر تأديب الرب ولا تخر اذا وبخك . لان الذي يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله . ان كنتم تحتملون التأديب يعاملكم الله كالبنين . فاي ابن لا يؤدبه ابوه . ولكن ان كنتم بلا تأديب قد صار الجميع شركاء فيه فانتم نغول لا بنون . ثم قد كان لنا آباء اجسادنا مؤدبين وكنا نهابهم . أفلا نخضع بالأولى جدا لأبي الارواح فنحيا . لان اولئك أدبونا اياما قليلة حسب استحسانهم . واما هذا فلاجل المنفعة لكي نشترك في قداسته . ولكن كل تأديب في الحاضر لا يرى انه للفرح بل للحزن . واما اخيرا فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام . لذلك قوّموا الايادي المسترخية والركب المخلّعة واصنعوا لارجلكم مسالك مستقيمة لكي لا يعتسف الاعرج بل بالحري يشفى . اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى احد الرب ملاحظين لئلا يخيب احد من نعمة الله . لئلا يطلع اصل مرارة ويصنع انزعاجا فيتنجس به كثيرون . لئلا يكون احد زانيا او مستبيحا كعيسو الذي لاجل اكلة واحدة باع بكوريته . فانكم تعلمون انه ايضا بعد ذلك لما اراد ان يرث البركة رفض اذ لم يجد للتوبة مكانا مع انه طلبها بدموع لانكم لم تأتوا الى جبل ملموس مضطرم بالنار والى ضباب وظلام وزوبعة وهتاف بوق وصوت كلمات استعفى الذين سمعوه من ان تزداد لهم كلمة . لانهم لم يحتملوا ما أمر به وان مست الجبل بهيمة ترجم او ترمى بسهم . وكان المنظر هكذا مخيفا حتى قال موسى انا مرتعب ومرتعد . بل قد أتيتم الى جبل صهيون والى مدينة الله الحي اورشليم السماوية والى ربوات هم محفل ملائكة وكنيسة ابكار مكتوبين في السموات والى الله ديان الجميع والى ارواح ابرار مكمّلين والى وسيط العهد الجديد يسوع والى دم رشّ يتكلم افضل من هابيل انظروا ان لا تستعفوا من المتكلم . لانه ان كان اولئك لم ينجوا اذ استعفوا من المتكلم على الارض فبالأولى جدا لا ننجو نحن المرتدين عن الذي من السماء الذي صوته زعزع الارض حينئذ واما الآن فقد وعد قائلا اني مرة ايضا ازلزل لا الارض فقط بل السماء ايضا . فقوله مرة ايضا يدل على تغيّر الاشياء المتزعزعة كمصنوعة لكي تبقى التي لا تتزعزع . لذلك ونحن قابلون ملكوتا لا يتزعزع ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمة مرضية بخشوع وتقوى . لان الهنا نار آكلة لتثبت المحبة الاخوية . لا تنسوا اضافة الغرباء لان بها اضاف اناس ملائكة وهم لا يدرون . اذكروا المقيدين كانكم مقيدون معهم والمذلين كانكم انتم ايضا في الجسد . ليكن الزواج مكرما عند كل واحد والمضجع غير نجس . واما العاهرون والزناة فسيدينهم الله . لتكن سيرتكم خالية من محبة المال . كونوا مكتفين بما عندكم لانه قال لا اهملك ولا اتركك حتى اننا نقول واثقين الرب معين لي فلا اخاف . ماذا يصنع بي انسان اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله . انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم يسوع المسيح هو هو امسا واليوم والى الابد . لا تساقوا بتعاليم متنوعة وغريبة لانه حسن ان يثبّت القلب بالنعمة لا باطعمة لم ينتفع بها الذين تعاطوها . لنا مذبح لا سلطان للذين يخدمون المسكن ان يأكلوا منه . فان الحيوانات التي يدخل بدمها عن الخطية الى الاقداس بيد رئيس الكهنة تحرق اجسامها خارج المحلّة . لذلك يسوع ايضا لكي يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب . فلنخرج اذا اليه خارج المحلّة حاملين عاره . لان ليس لنا هنا مدينة باقية لكننا نطلب العتيدة . فلنقدم به في كل حين للّه ذبيحة التسبيح اي ثمر شفاه معترفة باسمه . ولكن لا تنسوا فعل الخير والتوزيع لانه بذبائح مثل هذه يسرّ الله اطيعوا مرشديكم واخضعوا لانهم يسهرون لاجل نفوسكم كانهم سوف يعطون حسابا لكي يفعلوا ذلك بفرح لا آنين لان هذا غير نافع لكم صلّوا لاجلنا . لاننا نثق ان لنا ضمير صالح راغبين ان نتصرف حسنا في كل شيء . ولكن اطلب اكثر ان تفعلوا هذا لكي اردّ اليكم باكثر سرعة . واله السلام الذي اقام من الاموات راعي الخراف العظيم ربنا يسوع بدم العهد الابدي ليكمّلكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته عاملا فيكم ما يرضي امامه بيسوع المسيح الذي له المجد الى ابد الآبدين . آمين واطلب اليكم ايها الاخوة ان تحتملوا كلمة الوعظ لاني بكلمات قليلة كتبت اليكم . اعلموا انه قد أطلق الاخ تيموثاوس الذي معه سوف اراكم ان أتى سريعا . سلموا على جميع مرشديكم وجميع القديسين . يسلم عليكم الذين من ايطاليا . النعمة مع جميعكم . آمين . الى العبرانيين كتبت من ايطاليا على يد تيموثاوس يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح يهدي السلام الى الاثني عشر سبطا الذين في الشتات احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة عالمين ان امتحان ايمانكم ينشئ صبرا . واما الصبر فليكن له عمل تام لكي تكونوا تامّين وكاملين غير ناقصين في شيء . وانما ان كان احد تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعيّر فسيعطى له . ولكن ليطلب بايمان غير مرتاب البتة لان المرتاب يشبه موجا من البحر تخبطه الريح وتدفعه . فلا يظن ذلك الانسان انه ينال شيئا من عند الرب . رجل ذو رايين هو متقلقل في جميع طرقه . وليفتخر الاخ المتضع بارتفاعه . واما الغني فباتضاعه لانه كزهر العشب يزول . لان الشمس اشرقت بالحرّ فيبّست العشب فسقط زهره وفني جمال منظره . هكذا يذبل الغني ايضا في طرقه . طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة . لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه لا يقل احد اذا جرّب اني أجرّب من قبل الله . لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب احدا . ولكن كل واحد يجرّب اذا انجذب وانخدع من شهوته . ثم الشهوة اذا حبلت تلد خطية والخطية اذا كملت تنتج موتا . لا تضلّوا يا اخوتي الاحباء . كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران . شاء فولدنا بكلمة الحق لكي نكون باكورة من خلائقه اذا يا اخوتي الاحباء ليكن كل انسان مسرعا في الاستماع مبطئا في التكلم مبطئا في الغضب . لان غضب الانسان لا يصنع بر الله . لذلك اطرحوا كل نجاسة وكثرة شر فاقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة ان تخلّص نفوسكم . ولكن كونوا عاملين بالكلمة لا سامعين فقط خادعين نفوسكم . لانه ان كان احد سامعا للكلمة وليس عاملا فذاك يشبه رجلا ناظرا وجه خلقته في مرآة . فانه نظر ذاته ومضى وللوقت نسي ما هو . ولكن من اطّلع على الناموس الكامل ناموس الحرية وثبت وصار ليس سامعا ناسيا بل عاملا بالكلمة فهذا يكون مغبوطا في عمله . ان كان احد فيكم يظن انه ديّن وهو ليس يلجم لسانه بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة . الديانة الطاهرة النقية عند الله الآب هي هذه افتقاد اليتامى والارامل في ضيقتهم وحفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم يا اخوتي لا يكن لكم ايمان ربنا يسوع المسيح رب المجد في المحاباة . فانه ان دخل الى مجمعكم رجل بخواتم ذهب في لباس بهي ودخل ايضا فقير بلباس وسخ فنظرتم الى اللابس اللباس البهي وقلتم له اجلس انت هنا حسنا وقلتم للفقير قف انت هناك او اجلس هنا تحت موطئ قدميّ فهل لا ترتابون في انفسكم وتصيرون قضاة افكار شريرة . اسمعوا يا اخوتي الاحباء أما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان وورثة الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه . واما انتم فاهنتم الفقير . أليس الاغنياء يتسلطون عليكم وهم يجرّونكم الى المحاكم . أما هم يجدّفون على الاسم الحسن الذي دعي به عليكم . فان كنتم تكملون الناموس الملوكي حسب الكتاب . تحب قريبك كنفسك . فحسنا تفعلون . ولكن ان كنتم تحابون تفعلون خطية موبّخين من الناموس كمتعدّين . لان من حفظ كل الناموس وانما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل لان الذي قال لا تزن قال ايضا لا تقتل . فان لم تزن ولكن قتلت فقد صرت متعديا الناموس . هكذا تكلموا وهكذا افعلوا كعتيدين ان تحاكموا بناموس الحرية . لان الحكم هو بلا رحمة لمن لم يعمل رحمة . والرحمة تفتخر على الحكم ما المنفعة يا اخوتي ان قال احد ان له ايمانا ولكن ليس له اعمال . هل يقدر الايمان ان يخلّصه . ان كان اخ واخت عريانين ومعتازين للقوت اليومي فقال لهما احدكم امضيا بسلام استدفيا واشبعا ولكن لم تعطوهما حاجات الجسد فما المنفعة ‎. هكذا الايمان ايضا ان لم يكن له اعمال ميت في ذاته . لكن يقول قائل انت لك ايمان وانا لي اعمال . أرني ايمانك بدون اعمالك وانا اريك باعمالي ايماني . انت تؤمن ان الله واحد . حسنا تفعل . والشياطين يؤمنون ويقشعرون ولكن هل تريد ان تعلم ايها الانسان الباطل ان الايمان بدون اعمال ميت . ألم يتبرر ابراهيم ابونا بالاعمال اذ قدم اسحق ابنه على المذبح فترى ان الايمان عمل مع اعماله وبالاعمال اكمل الايمان وتم الكتاب القائل فآمن ابراهيم بالله فحسب له برا ودعي خليل الله . ترون اذا انه بالاعمال يتبرر الانسان لا بالايمان وحده . كذلك راحاب الزانية ايضا أما تبررت بالاعمال اذ قبلت الرسل واخرجتهم في طريق آخر . لانه كما ان الجسد بدون روح ميت هكذا الايمان ايضا بدون اعمال ميت لا تكونوا معلّمين كثيرين يا اخوتي عالمين اننا نأخذ دينونة اعظم لاننا في اشياء كثيرة نعثر جميعنا . ان كان احد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل قادر ان يلجم كل الجسد ايضا . هوذا الخيل نضع اللجم في افواهها لكي تطاوعنا فندير جسمها كله . هوذا السفن ايضا وهي عظيمة بهذا المقدار وتسوقها رياح عاصفة تديرها دفة صغيرة جدا الى حيثما شاء قصد المدير . هكذا اللسان ايضا هو عضو صغير ويفتخر متعظما . هوذا نار قليلة اي وقود تحرق . فاللسان نار . عالم الاثم . هكذا جعل في اعضائنا اللسان الذي يدنس الجسم كله ويضرم دائرة الكون ويضرم من جهنم . لان كل طبع للوحوش والطيور والزحافات والبحريات يذلل وقد تذلل للطبع البشري . واما اللسان فلا يستطيع احد من الناس ان يذلله . هو شر لا يضبط مملوء سمّا مميتا . به نبارك الله الآب وبه نلعن الناس الذين قد تكوّنوا على شبه الله . من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة . لا يصلح يا اخوتي ان تكون هذه الامور هكذا . ألعل ينبوعا ينبع من نفس عين واحدة العذب والمر . هل تقدر يا اخوتي تينة ان تصنع زيتونا او كرمة تينا . ولا كذلك ينبوع يصنع ماء مالحا وعذبا من هو حكيم وعالم بينكم فلير اعماله بالتصرف الحسن في وداعة الحكمة . ولكن ان كان لكم غيرة مرة وتحزب في قلوبكم فلا تفتخروا وتكذبوا على الحق . ليست هذه الحكمة نازلة من فوق بل هي ارضية نفسانية شيطانية . لانه حيث الغيرة والتحزب هناك التشويش وكل امر رديء . واما الحكمة التي من فوق فهي اولا طاهرة ثم مسالمة مترفقة مذعنة مملوءة رحمة واثمارا صالحة عديمة الريب والرياء . وثمر البر يزرع في السلام من الذين يفعلون السلام من اين الحروب والخصومات بينكم أليست من هنا من لذّاتكم المحاربة في اعضائكم . تشتهون ولستم تمتلكون . تقتلون وتحسدون ولستم تقدرون ان تنالوا . تخاصمون وتحاربون ولستم تمتلكون لانكم لا تطلبون . تطلبون ولستم تأخذون لانكم تطلبون رديّا لكي تنفقوا في لذّاتكم ايها الزناة والزواني أما تعلمون ان محبة العالم عداوة للّه . فمن اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا للّه . ام تظنون ان الكتاب يقول باطلا . الروح الذي حل فينا يشتاق الى الحسد . ولكنه يعطي نعمة اعظم . لذلك يقول يقاوم الله المستكبرين واما المتواضعون فيعطيهم نعمة . فاخضعوا للّه . قاوموا ابليس فيهرب منكم . اقتربوا الى الله فيقترب اليكم . نقوا ايديكم ايها الخطاة وطهروا قلوبكم يا ذوي الرأيين . اكتئبوا ونوحوا وابكوا . ليتحول ضحككم الى نوح وفرحكم الى غم . اتضعوا قدام الرب فيرفعكم لا يذم بعضكم بعضا ايها الاخوة . الذي يذم اخاه ويدين اخاه يذم الناموس ويدين الناموس . وان كنت تدين الناموس فلست عاملا بالناموس بل ديانا له . واحد هو واضع الناموس القادر ان يخلّص ويهلك . فمن انت يا من تدين غيرك هلم الآن ايها القائلون نذهب اليوم او غدا الى هذه المدينة او تلك وهناك نصرف سنة واحدة ونتجر ونربح . انتم الذين لا تعرفون امر الغد . لانه ما هي حياتكم . انها بخار يظهر قليلا ثم يضمحل . عوض ان تقولوا ان شاء الرب وعشنا نفعل هذا او ذاك . واما الآن فانكم تفتخرون في تعظمكم . كل افتخار مثل هذا رديء . فمن يعرف ان يعمل حسنا ولا يعمل فذلك خطية له هلم الآن ايها الاغنياء ابكوا مولولين على شقاوتكم القادمة . غناكم قد تهرأ وثيابكم قد اكلها العث . ذهبكم وفضتكم قد صدئا وصدأهما يكون شهادة عليكم ويأكل لحومكم كنار . قد كنزتم في الايام الاخيرة . هوذا اجرة الفعلة الذين حصدوا حقولكم المبخوسة منكم تصرخ وصياح الحصادين قد دخل الى أذني رب الجنود . قد ترفهتم على الارض وتنعمتم وربيتم قلوبكم كما في يوم الذبح . حكمتم على البار . قتلتموه . لا يقاومكم فتأنوا ايها الاخوة الى مجيء الرب . هوذا الفلاح ينتظر ثمر الارض الثمين متأنيا عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر . فتأنوا انتم وثبتوا قلوبكم لان مجيء الرب قد اقترب . لا يئن بعضكم على بعض ايها الاخوة لئلا تدانوا . هوذا الديان واقف قدام الباب . خذوا يا اخوتي مثالا لاحتمال المشقات والاناة الانبياء الذين تكلموا باسم الرب . ها نحن نطوّب الصابرين . قد سمعتم بصبر ايوب ورأيتم عاقبة الرب . لان الرب كثير الرحمة ورأوف ولكن قبل كل شيء يا اخوتي لا تحلفوا لا بالسماء ولا بالارض ولا بقسم آخر . بل لتكن نعمكم نعم ولاكم لا لئلا تقعوا تحت دينونة أعلى احد بينكم مشقات فليصلّ . أمسرور احد فليرتل . أمريض احد بينكم فليدع شيوخ الكنيسة فيصلّوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب وصلاة الايمان تشفي المريض والرب يقيمه وان كان قد فعل خطية تغفر له . اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلّوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا . طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها . كان ايليا انسانا تحت الآلام مثلنا وصلّى صلاة ان لا تمطر فلم تمطر على الارض ثلاث سنين وستة اشهر . ثم صلّى ايضا فاعطت السماء مطرا واخرجت الارض ثمرها ايها الاخوة ان ضل احد بينكم عن الحق فردّه احد فليعلم ان من رد خاطئا عن ضلال طريقه يخلّص نفسا من الموت ويستر كثرة من الخطايا ٍ بطرس رسول يسوع المسيح الى المتغربين من شتات بنتس وغلاطية وكبدوكية واسيا وبيثينية المختارين بمقتضى علم الله الآب السابق في تقديس الروح للطاعة ورشّ دم يسوع المسيح . لتكثر لكم النعمة والسلام مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حيّ بقيامة يسوع المسيح من الاموات لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ في السموات لاجلكم انتم الذين بقوة الله محروسون بايمان لخلاص مستعد ان يعلن في الزمان الاخير . الذي به تبتهجون مع انكم الآن ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة لكي تكون تزكية ايمانكم وهي اثمن من الذهب الفاني مع انه يمتحن بالنار توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح ذلك وان لم تروه تحبونه . ذلك وان كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد نائلين غاية ايمانكم خلاص النفوس . الخلاص الذي فتش وبحث عنه انبياء . الذين تنبأوا عن النعمة التي لاجلكم باحثين اي وقت او ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم اذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح والامجاد التي بعدها . الذين أعلن لهم انهم ليس لانفسهم بل لنا كانوا يخدمون بهذه الامور التي أخبرتم بها انتم الآن بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء التي تشتهي الملائكة ان تطّلع عليها لذلك منطقوا احقاء ذهنكم صاحين فالقوا رجاءكم بالتمام على النعمة التي يؤتى بها اليكم عند استعلان يسوع المسيح . كاولاد الطاعة لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم . بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين في كل سيرة . لانه مكتوب كونوا قديسين لاني انا قدوس . وان كنتم تدعون ابا الذي يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد فسيروا زمان غربتكم بخوف عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى بفضة او ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح معروفا سابقا قبل تأسيس العالم ولكن قد أظهر في الازمنة الاخيرة من اجلكم . انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا حتى ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله . طهّروا نفوسكم في طاعة الحق بالروح للمحبة الاخوية العديمة الرياء فاحبوا بعضكم بعضا من قلب طاهر بشدة . مولودين ثانية لا من زرع يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية الى الابد . لان كل جسد كعشب وكل مجد انسان كزهر عشب . العشب يبس وزهره سقط واما كلمة الرب فتثبت الى الابد . وهذه هي الكلمة التي بشرتم بها فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمة وكاطفال مولودين الآن اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به ان كنتم قد ذقتم ان الرب صالح . الذي اذ تأتون اليه حجرا حيّا مرفوضا من الناس ولكن مختار من الله كريم كونوا انتم ايضا مبنيين كحجارة حية بيتا روحيا كهنوتا مقدسا لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح . لذلك يتضمن ايضا في الكتاب هانذا اضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما والذي يؤمن به لن يخزى . فلكم انتم الذين تؤمنون الكرامة واما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية وحجر صدمة وصخرة عثرة . الذين يعثرون غير طائعين للكلمة الامر الذي جعلوا له . واما انتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي امة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب . الذين قبلا لم تكونوا شعبا واما الآن فانتم شعب الله . الذين كنتم غير مرحومين واما الآن فمرحومون ايها الاحباء اطلب اليكم كغرباء ونزلاء ان تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس وان تكون سيرتكم بين الامم حسنة لكي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شر يمجدون الله في يوم الافتقاد من اجل اعمالكم الحسنة التي يلاحظونها . فاخضعوا لكل ترتيب بشري من اجل الرب . ان كان للملك فكمن هو فوق الكل او للولاة فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي الشر وللمدح لفاعلي الخير . لان هكذا هي مشيئة الله ان تفعلوا الخير فتسكّتوا جهالة الناس الاغبياء . كاحرار وليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر بل كعبيد الله . اكرموا الجميع . احبوا الاخوة . خافوا الله . اكرموا الملك ايها الخدام كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة ليس للصالحين المترفقين فقط بل للعنفاء ايضا . لان هذا فضل ان كان احد من اجل ضمير نحو الله يحتمل احزانا متألما بالظلم . لانه اي مجد هو ان كنتم تلطمون مخطئين فتصبرون . بل ان كنتم تتألمون عاملين الخير فتصبرون فهذا فضل عند الله لانكم لهذا دعيتم فان المسيح ايضا تألم لاجلنا تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته . الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا واذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل . الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر . الذي بجلدته شفيتم . لانكم كنتم كخراف ضالة لكنكم رجعتم الآن الى راعي نفوسكم واسقفها كذلكنّ ايتها النساء كنّ خاضعات لرجالكنّ حتى وان كان البعض لا يطيعون الكلمة يربحون بسيرة النساء بدون كلمة ملاحظين سيرتكنّ الطاهرة بخوف . ولا تكن زينتكنّ الزينة الخارجية من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن . فانه هكذا كانت قديما النساء القديسات ايضا المتوكلات على الله يزيّن انفسهن خاضعات لرجالهن كما كانت سارة تطيع ابراهيم داعية اياه سيدها . التي صرتنّ اولادها صانعات خيرا وغير خائفات خوفا البتة كذلكم ايها الرجال كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الاناء النسائي كالاضعف معطين اياهنّ كرامة كالوارثات ايضا معكم نعمة الحياة لكي لا تعاق صلواتكم . والنهاية كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد ذوي محبة اخوية مشفقين لطفاء غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة . لان من اراد ان يحب الحياة ويرى اياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه ان تتكلما بالمكر ليعرض عن الشر ويصنع الخير ليطلب السلام ويجدّ في اثره لان عيني الرب على الابرار واذنيه الى طلبتهم . ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر فمن يؤذيكم ان كنتم متمثلين بالخير . ولكن وان تألمتم من اجل البر فطوباكم . واما خوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف ولكم ضمير صالح لكي يكون الذين يشتمون سيرتكم الصالحة في المسيح يخزون في ما يفترون عليكم كفاعلي شر . لان تألمكم ان شاءت مشيئة الله وانتم صانعون خيرا افضل منه وانتم صانعون شرا . فان المسيح ايضا تألم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح الذي فيه ايضا ذهب فكرز للارواح التي في السجن اذ عصت قديما حين كانت اناة الله تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء . الذي مثاله يخلّصنا نحن الآن اي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح الذي هو في يمين الله اذ قد مضى الى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له فاذ قد تألم المسيح لاجلنا بالجسد تسلحوا انتم ايضا بهذه النية . فان من تألم في الجسد كفّ عن الخطية لكي لا يعيش ايضا الزمان الباقي في الجسد لشهوات الناس بل لارادة الله . لان زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا ارادة الامم سالكين في الدعارة والشهوات وادمان الخمر والبطر والمنادمات وعبادة الاوثان المحرمة الامر الذي فيه يستغربون انكم لستم تركضون معهم الى فيض هذه الخلاعة عينها مجدفين الذين سوف يعطون حسابا للذي هو على استعداد ان يدين الاحياء والاموات . فانه لاجل هذا بشر الموتى ايضا لكي يدانوا حسب الناس بالجسد ولكن ليحيوا حسب الله بالروح وانما نهاية كل شيء قد اقتربت . فتعقلوا واصحوا للصلوات . ولكن قبل كل شيء لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة لان المحبة تستر كثرة من الخطايا . كونوا مضيفين بعضكم بعضا بلا دمدمة . ليكن كل واحد بحسب ما اخذ موهبة يخدم بها بعضكم بعضا كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة . ان كان يتكلم احد فكاقوال الله . وان كان يخدم احد فكانه من قوة يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح الذي له المجد والسلطان الى ابد الآبدين . آمين ايها الاحباء لا تستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم حادثة لاجل امتحانكم كانه اصابكم امر غريب بل كما اشتركتم في آلام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده ايضا مبتهجين ان عيّرتم باسم المسيح فطوبى لكم لان روح المجد والله يحل عليكم . اما من جهتهم فيجدّف عليه واما من جهتكم فيمجد . فلا يتألم احدكم كقاتل او سارق او فاعل شر او متداخل في امور غيره . ولكن ان كان كمسيحي فلا يخجل بل يمجد الله من هذا القبيل . لانه الوقت لابتداء القضاء من بيت الله . فان كان اولا منا فما هي نهاية الذين لا يطيعون انجيل الله . وان كان البار بالجهد يخلص فالفاجر والخاطئ اين يظهران . فاذا الذين يتألمون بحسب مشيئة الله فليستودعوا انفسهم كما لخالق امين في عمل الخير اطلب الى الشيوخ الذين بينكم انا الشيخ رفيقهم والشاهد لآلام المسيح وشريك المجد العتيد ان يعلن ارعوا رعية الله التي بينكم نظّارا لا عن اضطرار بل بالاختيار ولا لربح قبيح بل بنشاط . ولا كمن يسود على الانصبة بل صائرين امثلة للرعية ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون اكليل المجد الذي لا يبلى كذلك ايها الاحداث اخضعوا للشيوخ وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض وتسربلوا بالتواضع لان الله يقاوم المستكبرين واما المتواضعون فيعطيهم نعمة . فتواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في حينه ملقين كل همكم عليه لانه هو يعتني بكم اصحوا واسهروا لان ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو . فقاوموه راسخين في الايمان عالمين ان نفس هذه الآلام تجرى على اخوتكم الذين في العالم واله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تألمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم له المجد والسلطان الى ابد الآبدين . آمين بيد سلوانس الاخ الامين كما اظن كتبت اليكم بكلمات قليلة واعظا وشاهدا ان هذه هي نعمة الله الحقيقية التي فيها تقومون . تسلم عليكم التي في بابل المختارة معكم ومرقس ابني . سلموا بعضكم على بعض بقبلة المحبة . سلام لكم جميعكم الذين في المسيح يسوع . آمين سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله الى الذين نالوا معنا ايمانا ثمينا مساويا لنا ببر الهنا والمخلص يسوع المسيح . لتكثر لكم النعمة والسلام بمعرفة الله ويسوع ربنا كما ان قدرته الالهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة . ولهذا عينه وانتم باذلون كل اجتهاد قدموا في ايمانكم فضيلة وفي الفضيلة معرفة وفي المعرفة تعففا وفي التعفف صبرا وفي الصبر تقوى وفي التقوى مودة اخوية وفي المودة الاخوية محبة . لان هذه اذا كانت فيكم وكثرت تصيّركم لا متكاسلين ولا غير مثمرين لمعرفة ربنا يسوع المسيح . لان الذي ليس عنده هذه هو اعمى قصير البصر قد نسي تطهير خطاياه السالفة . لذلك بالاكثر اجتهدوا ايها الاخوة ان تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين . لانكم اذا فعلتم ذلك لن تزلّوا ابدا . لانه هكذا يقدم لكم بسعة دخول الى ملكوت ربنا ومخلّصنا يسوع المسيح الابدي لذلك لا اهمل ان اذكّركم دائما بهذه الامور وان كنتم عالمين ومثبتين في الحق الحاضر . ولكني احسبه حقا ما دمت في هذا المسكن ان انهضكم بالتذكرة عالما ان خلع مسكني قريب كما اعلن لي ربنا يسوع المسيح ايضا . فأجتهد ايضا ان تكونوا بعد خروجي تتذكرون كل حين بهذه الامور . لاننا لم نتبع خرافات مصنعة اذ عرّفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح ومجيئه بل قد كنا معاينين عظمته . لانه اخذ من الله الآب كرامة ومجدا اذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الاسنى هذا هو ابني الحبيب الذي انا سررت به . ونحن سمعنا هذا الصوت مقبلا من السماء اذ كنا معه في الجبل المقدس . وعندنا الكلمة النبوية وهي اثبت التي تفعلون حسنا ان انتبهتم اليها كما الى سراج منير في موضع مظلم الى ان ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم عالمين هذا اولا ان كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص . لانه لم تأت نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس ولكن كان ايضا في الشعب انبياء كذبة كما سيكون فيكم ايضا معلّمون كذبة الذين يدسّون بدع هلاك واذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على انفسهم هلاكا سريعا . وسيتبع كثيرون تهلكاتهم . الذين بسببهم يجدف على طريق الحق . وهم في الطمع يتّجرون بكم باقوال مصنعة الذين دينونتهم منذ القديم لا تتوانى وهلاكهم لا ينعس . لانه ان كان الله لم يشفق على ملائكة قد اخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء ولم يشفق على العالم القديم بل انما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر اذ جلب طوفانا على عالم الفجار . واذ رمّد مدينتي سدوم وعمورة حكم عليهما بالانقلاب واضعا عبرة للعتيدين ان يفجروا وانقذ لوطا البار مغلوبا من سيرة الاردياء في الدعارة . اذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالافعال الاثيمة . يعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربة ويحفظ الاثمة الى يوم الدين معاقبين ولا سيما الذين يذهبون وراء الجسد في شهوة النجاسة ويستهينون بالسيادة . جسورون معجبون بانفسهم لا يرتعبون ان يفتروا على ذوي الامجاد حيث ملائكة وهم اعظم قوة وقدرة لا يقدمون عليهم لدى الرب حكم افتراء . اما هؤلاء فكحيوانات غير ناطقة طبيعية مولودة للصيد والهلاك يفترون على ما يجهلون فسيهلكون في فسادهم آخذين اجرة الاثم . الذين يحسبون تنعم يوم . لذة ادناس وعيوب يتنعمون في غرورهم صانعين ولائم معكم . لهم عيون مملوءة فسقا لا تكف عن الخطية خادعون النفوس غير الثابتة . لهم قلب متدرب في الطمع . اولاد اللعنة . قد تركوا الطريق المستقيم فضلّوا تابعين طريق بلعام بن بصور الذي احب اجرة الاثم . ولكنه حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان . هؤلاء هم آبار بلا ماء غيوم يسوقها النوء . الذين قد حفظ لهم قتام الظلام الى الابد . لانهم اذ ينطقون بعظائم البطل يخدعون بشهوات الجسد في الدعارة من هرب قليلا من الذين يسيرون في الضلال واعدين اياهم بالحرية وهم انفسهم عبيد الفساد . لان ما انغلب منه احد فهو له مستعبد ايضا . لانه اذا كانوا بعدما هربوا من نجاسات العالم بمعرفة الرب والمخلّص يسوع المسيح يرتبكون ايضا فيها فينغلبون فقد صارت لهم الاواخر اشر من الاوائل . لانه كان خيرا لهم لو لم يعرفوا طريق البر من انهم بعدما عرفوا يرتدّون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم . قد اصابهم ما في المثل الصادق كلب قد عاد الى قيئه وخنزيرة مغتسلة الى مراغة الحمأة هذه اكتبها الآن اليكم رسالة ثانية ايها الاحباء فيهما انهض بالتذكرة ذهنكم النقي لتذكروا الاقوال التي قالها سابقا الانبياء القديسون ووصيتنا نحن الرسل وصية الرب والمخلّص عالمين هذا اولا انه سيأتي في آخر الايام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات انفسهم وقائلين اين هو موعد مجيئه لانه من حين رقد الآباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة . لان هذا يخفى عليهم بارادتهم ان السموات كانت منذ القديم والارض بكلمة الله قائمة من الماء وبالماء اللواتي بهنّ العالم الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك . واما السموات والارض الكائنة الآن فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين وهلاك الناس الفجار ولكن لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد ايها الاحباء ان يوما واحدا عند الرب كالف سنة والف سنة كيوم واحد . لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة . ولكن سيأتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السموات بضجيج وتنحل العناصر محترقة وتحترق الارض والمصنوعات التي فيها فبما ان هذه كلها تنحل ايّ اناس يجب ان تكونوا انتم في سيرة مقدسة وتقوى منتظرين وطالبين سرعة مجيء يوم الرب الذي به تنحل السموات ملتهبة والعناصر محترقة تذوب . ولكننا بحسب وعده ننتظر سموات جديدة وارضا جديدة يسكن فيها البر لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس ولا عيب في سلام . واحسبوا اناة ربنا خلاصا . كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمة المعطاة له كما في الرسائل كلها ايضا متكلما فيها عن هذه الامور . التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرّفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم فانتم ايها الاحباء اذ قد سبقتم فعرفتم احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء فتسقطوا من ثباتكم . ولكن انموا في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلّصنا يسوع المسيح . له المجد الآن والى يوم الدهر آمين الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة . فان الحياة أظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الابدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا . الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم ايضا شركة معنا . واما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح . ونكتب اليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملا وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به ان الله نور وليس فيه ظلمة البتة . ان قلنا ان لنا شركة معه وسلكنا في الظلمة نكذب ولسنا نعمل الحق ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية . ان قلنا انه ليس لنا خطية نضل انفسنا وليس الحق فينا . ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم . ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا وكلمته ليست فينا يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا . وان اخطأ احد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا . ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا وبهذا نعرف اننا قد عرفناه ان حفظنا وصاياه . من قال قد عرفته وهو لا يحفظ وصاياه فهو كاذب وليس الحق فيه . واما من حفظ كلمته فحقا في هذا قد تكملت محبة الله . بهذا نعرف اننا فيه . من قال انه ثابت فيه ينبغي انه كما سلك ذاك هكذا يسلك هو ايضا . ايها الاخوة لست اكتب اليكم وصية جديدة بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء . الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء . ايضا وصية جديدة اكتب اليكم ما هو حق فيه وفيكم ان الظلمة قد مضت والنور الحقيقي الآن يضيء . من قال انه في النور وهو يبغض اخاه فهو الى الآن في الظلمة . من يحب اخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة . واما من يبغض اخاه فهو في الظلمة وفي الظلمة يسلك ولا يعلم اين يمضي لان الظلمة اعمت عينيه اكتب اليكم ايها الاولاد لانه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه اكتب اليكم ايها الآباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء . اكتب اليكم ايها الاحداث لانكم قد غلبتم الشرير . اكتب اليكم ايها الاولاد لانكم قد عرفتم الآب . كتبت اليكم ايها الآباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء . كتبت اليكم ايها الاحداث لانكم اقوياء وكلمة الله ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير . لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم . ان احب احد العالم فليست فيه محبة الآب . لان كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة ليس من الآب بل من العالم . والعالم يمضي وشهوته واما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد ايها الاولاد هي الساعة الاخيرة . وكما سمعتم ان ضد المسيح يأتي قد صار الآن اضداد للمسيح كثيرون . من هنا نعلم انها الساعة الاخيرة منا خرجوا لكنهم لم يكونوا منا لانهم لو كانوا منا لبقوا معنا لكن ليظهروا انهم ليسوا جميعهم منا . واما انتم فلكم مسحة من القدوس وتعلمون كل شيء . لم اكتب اليكم لانكم لستم تعلمون الحق بل لانكم تعلمونه وان كل كذب ليس من الحق . من هو الكذاب الا الذي ينكر ان يسوع هو المسيح . هذا هو ضد المسيح الذي ينكر الآب والابن . كل من ينكر الابن ليس له الآب ايضا ومن يعترف بالابن فله الآب ايضا اما انتم فما سمعتموه من البدء فليثبت اذا فيكم . ان ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فانتم ايضا تثبتون في الابن وفي الآب . وهذا هو الوعد الذي وعدنا هو به الحياة الابدية . كتبت اليكم هذا عن الذين يضلونكم . واما انتم فالمسحة التي اخذتموها منه ثابتة فيكم ولا حاجة بكم الى ان يعلّمكم احد بل كما تعلّمكم هذه المسحة عينها عن كل شيء وهي حق وليست كذبا . كما علّمتكم تثبتون فيه والآن ايها الاولاد اثبتوا فيه حتى اذا أظهر يكون لنا ثقة ولا نخجل منه في مجيئه . ان علمتم انه بار هو فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه انظروا اية محبة اعطانا الآب حتى ندعى اولاد الله . من اجل هذا لا يعرفنا العالم لانه لا يعرفه . ايها الاحباء الآن نحن اولاد الله ولم يظهر بعد ماذا سنكون . ولكن نعلم انه اذا أظهر نكون مثله لاننا سنراه كما هو . وكل من عنده هذا الرجاء به يطهر نفسه كما هو طاهر . كل من يفعل الخطية يفعل التعدي ايضا . والخطية هي التعدي . وتعلمون ان ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا وليس فيه خطية . كل من يثبت فيه لا يخطئ . كل من يخطئ لم يبصره ولا عرفه ايها الاولاد لا يضلّكم احد . من يفعل البر فهو بار كما ان ذاك بار من يفعل الخطية فهو من ابليس لان ابليس من البدء يخطئ . لاجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض اعمال ابليس . كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية لان زرعه يثبت فيه ولا يستطيع ان يخطئ لانه مولود من الله . بهذا اولاد الله ظاهرون واولاد ابليس . كل من لا يفعل البر فليس من الله وكذا من لا يحب اخاه . لان هذا هو الخبر الذي سمعتموه من البدء ان يحب بعضنا بعضا . ليس كما كان قايين من الشرير وذبح اخاه . ولماذا ذبحه . لان اعماله كانت شريرة واعمال اخيه بارة لا تتعجبوا يا اخوتي ان كان العالم يبغضكم . نحن نعلم اننا قد انتقلنا من الموت الى الحياة لاننا نحب الاخوة . من لا يحب اخاه يبق في الموت . كل من يبغض اخاه فهو قاتل نفس . وانتم تعلمون ان كل قاتل نفس ليس له حياة ابدية ثابتة فيه . بهذا قد عرفنا المحبة ان ذاك وضع نفسه لاجلنا فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوة . واما من كان له معيشة العالم ونظر اخاه محتاجا واغلق احشاءه عنه فكيف تثبت محبة الله فيه . يا اولادي لا نحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق . وبهذا نعرف اننا من الحق ونسكن قلوبنا قدامه . لانه ان لامتنا قلوبنا فالله اعظم من قلوبنا ويعلم كل شيء ايها الاحباء ان لم تلمنا قلوبنا فلنا ثقة من نحو الله ومهما سألنا ننال منه لاننا نحفظ وصاياه ونعمل الاعمال المرضية امامه . وهذه هي وصيته ان نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح ونحب بعضنا بعضا كما اعطانا وصية . ومن يحفظ وصاياه يثبت فيه وهو فيه . وبهذا نعرف انه يثبت فينا من الروح الذي اعطانا ايها الاحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الارواح هل هي من الله لان انبياء كذبة كثيرين قد خرجوا الى العالم . بهذا تعرفون روح الله . كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله . وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله . وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم انه يأتي والآن هو في العالم . انتم من الله ايها الاولاد وقد غلبتموهم لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم . هم من العالم . من اجل ذلك يتكلمون من العالم والعالم يسمع لهم . نحن من الله فمن يعرف الله يسمع لنا ومن ليس من الله لا يسمع لنا . من هذا نعرف روح الحق وروح الضلال . ايها الاحباء لنحب بعضنا بعضا لان المحبة هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله . ومن لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة . بهذا أظهرت محبة الله فينا ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به . في هذه هي المحبة ليس اننا نحن احببنا الله بل انه هو احبنا وارسل ابنه كفارة لخطايانا ايها الاحباء ان كان الله قد احبنا هكذا ينبغي لنا ايضا ان يحب بعضنا بعضا . الله لم ينظره احد قط . ان احب بعضنا بعضا فالله يثبت فينا ومحبته قد تكملت فينا . بهذا نعرف اننا نثبت فيه وهو فينا انه قد اعطانا من روحه . ونحن قد نظرنا ونشهد ان الآب قد ارسل الابن مخلّصا للعالم . من اعترف ان يسوع هو ابن الله فالله يثبت فيه وهو في الله . ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي للّه فينا . الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه . بهذا تكملت المحبة فينا ان يكون لنا ثقة في يوم الدين لانه كما هو في هذا العالم هكذا نحن ايضا . لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب واما من خاف فلم يتكمل في المحبة . نحن نحبه لانه هو احبنا اولا . ان قال احد اني احب الله وابغض اخاه فهو كاذب . لان من لا يحب اخاه الذي ابصره كيف يقدر ان يحب الله الذي لم يبصره . ولنا هذه الوصية منه ان من يحب الله يحب اخاه ايضا كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح فقد ولد من الله . وكل من يحب الوالد يحب المولود منه ايضا . بهذا نعرف اننا نحب اولاد الله اذا احببنا الله وحفظنا وصاياه . فان هذه هي محبة الله ان نحفظ وصاياه . ووصاياه ليست ثقيلة . لان كل من ولد من الله يغلب العالم . وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم ايماننا . من هو الذي يغلب العالم الا الذي يؤمن ان يسوع هو ابن الله هذا هو الذي أتى بماء ودم يسوع المسيح . لا بالماء فقط بل بالماء والدم . والروح هو الذي يشهد لان الروح هو الحق . فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد . والذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد . ان كنا نقبل شهادة الناس فشهادة الله اعظم لان هذه هي شهادة الله التي قد شهد بها عن ابنه . من يؤمن بابن الله فعنده الشهادة في نفسه . من لا يصدق الله فقد جعله كاذبا لانه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه . وهذه هي الشهادة ان الله اعطانا حياة ابدية وهذه الحياة هي في ابنه . من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة كتبت هذا اليكم انتم المؤمنين باسم ابن الله لكي تعلموا ان لكم حياة ابدية ولكي تؤمنوا باسم ابن الله . وهذه هي الثقة التي لنا عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا . وان كنا نعلم انه مهما طلبنا يسمع لنا نعلم ان لنا الطلبات التي طلبناها منه . ان رأى احد اخاه يخطئ خطية ليست للموت يطلب فيعطيه حياة للذين يخطئون ليس للموت . توجد خطية للموت . ليس لاجل هذه اقول ان يطلب . كل اثم هو خطية وتوجد خطية ليست للموت . نعلم ان كل من ولد من الله لا يخطئ بل المولود من الله يحفظ نفسه والشرير لا يمسه . نعلم اننا نحن من الله والعالم كله قد وضع في الشرير . ونعلم ان ابن الله قد جاء واعطانا بصيرة لنعرف الحق . ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح . هذا هو الاله الحق والحياة الابدية . ايها الاولاد احفظوا انفسكم من الاصنام . آمين الشيخ الى كيرية المختارة والى اولادها الذين انا احبهم بالحق ولست انا فقط بل ايضا جميع الذين قد عرفوا الحق من اجل الحق الذي يثبت فينا وسيكون معنا الى الابد . تكون معكم نعمة ورحمة وسلام من الله الآب ومن الرب يسوع المسيح ابن الآب بالحق والمحبة فرحت جدا لاني وجدت من اولادك بعضا سالكين في الحق كما اخذنا وصية من الآب . والآن اطلب منك يا كيرية لا كاني اكتب اليك وصية جديدة بل التي كانت عندنا من البدء ان يحب بعضنا بعضا . وهذه هي المحبة ان نسلك بحسب وصاياه . هذه هي الوصية كما سمعتم من البدء ان تسلكوا فيها . لانه قد دخل الى العالم مضلّون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح آتيا في الجسد . هذا هو المضلّ والضد للمسيح . انظروا الى انفسكم لئلا نضيّع ما عملناه بل ننال اجرا تاما . كل من تعدى ولم يثبت في تعليم المسيح فليس له الله . ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الآب والابن جميعا . ان كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام . لان من يسلم عليه يشترك في اعماله الشريرة اذ كان لي كثير لاكتب اليكم لم ارد ان يكون بورق وحبر لاني ارجو ان آتي اليكم واتكلم فما لفم لكي يكون فرحنا كاملا . يسلم عليك اولاد اختك المختارة آمين  ايها الحبيب في كل شيء اروم ان تكون ناجحا وصحيحا كما ان نفسك ناجحة . لاني فرحت جدا اذ حضر اخوة وشهدوا بالحق الذي فيك كما انك تسلك بالحق . ليس لي فرح اعظم من هذا ان اسمع عن اولادي انهم يسلكون بالحق ايها الحبيب انت تفعل بالامانة كل ما تصنعه الى الاخوة والى الغرباء الذين شهدوا بمحبتك امام الكنيسة . الذين تفعل حسنا اذا شيعتهم كما يحق للّه لانهم من اجل اسمه خرجوا وهم لا يأخذون شيئا من الامم . فنحن ينبغي لنا ان نقبل امثال هؤلاء لكي نكون عاملين معهم بالحق كتبت الى الكنيسة ولكن ديوتريفس الذي يحب ان يكون الاول بينهم لا يقبلنا . من اجل ذلك اذا جئت فسأذكّره باعماله التي يعملها هاذرا علينا باقوال خبيثة . واذ هو غير مكتف بهذه لا يقبل الاخوة ويمنع ايضا الذين يريدون ويطردهم من الكنيسة . ايها الحبيب لا تتمثل بالشر بل بالخير لان من يصنع الخير هو من الله ومن يصنع الشر فلم يبصر الله ديمتريوس مشهود له من الجميع ومن الحق نفسه ونحن ايضا نشهد وانتم تعلمون ان شهادتنا هي صادقة وكان لي كثير لاكتبه لكنني لست اريد ان اكتب اليك بحبر وقلم ولكنني ارجو ان اراك عن قريب فنتكلم فما لفم . سلام لك . يسلم عليك الاحباء . سلم على الاحباء باسمائهم يهوذا عبد يسوع المسيح واخو يعقوب الى المدعوين المقدسين في الله الآب والمحفوظين ليسوع المسيح لتكثر لكم الرحمة والسلام والمحبة ايها الاحباء اذ كنت اصنع كل الجهد لاكتب اليكم عن الخلاص المشترك اضطررت ان اكتب اليكم واعظا ان تجتهدوا لاجل الايمان المسلّم مرة للقديسين . لانه دخل خلسة اناس قد كتبوا منذ القديم لهذه الدينونة فجار يحوّلون نعمة الهنا الى الدعارة وينكرون السيد الوحيد الله وربنا يسوع المسيح فاريد ان اذكّركم ولو علمتم هذا مرة ان الرب بعدما خلّص الشعب من ارض مصر اهلك ايضا الذين لم يؤمنوا . والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الى دينونة اليوم العظيم بقيود ابدية تحت الظلام . كما ان سدوم وعمورة والمدن التي حولهما اذ زنت على طريق مثلهما ومضت وراء جسد آخر جعلت عبرة مكابدة عقاب نار ابدية . ولكن كذلك هؤلاء ايضا المحتلمون ينجسون الجسد ويتهاونون بالسيادة ويفترون على ذوي الامجاد . واما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم ابليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر ان يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب . ولكن هؤلاء يفترون على ما لا يعلمون . واما ما يفهمونه بالطبيعة كالحيوانات غير الناطقة ففي ذلك يفسدون . ويل لهم لانهم سلكوا طريق قايين وانصبوا الى ضلالة بلعام لاجل اجرة وهلكوا في مشاجرة قورح . هؤلاء صخور في ولائمكم المحبية صانعين ولائم معا بلا خوف راعين انفسهم . غيوم بلا ماء تحملها الرياح اشجار خريفية بلا ثمر ميتة مضاعفا مقتلعة . امواج بحر هائجة مزبدة بخزيهم . نجوم تائهة محفوظ لها قتام الظلام الى الابد . وتنبأ عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من آدم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه ليصنع دينونة على الجميع ويعاقب جميع فجارهم على جميع اعمال فجورهم التي فجروا بها وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار . هؤلاء هم مدمدمون متشكون سالكون بحسب شهواتهم وفمهم يتكلم بعظائم يحابون بالوجوه من اجل المنفعة . واما انتم ايها الاحباء فاذكروا الاقوال التي قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح . فانهم قالوا لكم انه في الزمان الاخير سيكون قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات فجورهم . هؤلاء هم المعتزلون بانفسهم نفسانيون لا روح لهم واما انتم ايها الاحباء فابنوا انفسكم على ايمانكم الاقدس مصلّين في الروح القدس واحفظوا انفسكم في محبة الله منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الابدية . وارحموا البعض مميّزين وخلّصوا البعض بالخوف مختطفين من النار مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد والقادر ان يحفظكم غير عاثرين ويوقفكم امام مجده بلا عيب في الابتهاج الاله الحكيم الوحيد مخلّصنا له المجد والعظمة والقدرة والسلطان الآن والى كل الدهور . آمين</passage>
<license>Public Domain</license>
<source>http://paralleltext.info/data/ retrieved via Canonical Text Service http://cts.informatik.uni-leipzig.de/pbc/cts/ with CTS URN urn:cts:pbc:bible.parallel.arb.norm:_5</source>
</reply>
</GetPassage>
