<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><GetPassage xmlns="http://relaxng.org/ns/structure/1.0" xmlns:a="http://relaxng.org/ns/compatibility/annotations/1.0" xmlns:tei="http://www.tei-c.org/ns/1.0">
<request>
<requestName>GetPassage</requestName>
<requestUrn>urn:cts:muqtabas:oclc.4770057679_i.21.TEIP5:7</requestUrn>
</request>
<reply>
<urn>urn:cts:muqtabas:oclc.4770057679_i.21.TEIP5:7</urn>
<passage>صحف منسية نثر ابن زيدون كتب ابن زيدون من قرطبة إلى ابن مسلمة بإشبيلية قبل تحوله إليها ياسيدي وأرفع عددي. وأول الذخائر في عددي. واخطر علق ملأت من اقتنائه يدي. ومن ابقاه الله في عيشة باردة الظلال. ونعمة سابغة الاذيال. قد تناصر الثناء عليك. وتوالي الحديث الحسن عنك. حتى حللت محل الأمانة. وكنت موضع تقليد الوطر واثبات الطوية. والله يمتعك بما حازه لك من الخير. ووفره عليك من طيب الذكر. في علمك أعزك الله ما تقتضيه العطلة من اظلام الخاطر وصداء النفس ويجنبه طول المقام من أخلاق الديباجة وارخاص القدر وقد رأيت أن اجتني ثمرة من الآداب أطلت الاعتناء بها. وأخلاق ادمت رياضة الأنفس عليها. ولما فحصت الملوك وجدت عميدهم الذي انسى السالف قبله. وتقدم الراهق معه. وأتعب العابر بعده. الحاجب فخر الدولة مولاي. ومن أطال الله بقاءه. وكبت أعداءه. بما خصه الله به من سناء الهمم. وشماخة الشيم، وانتظام أسباب الرياسة. وكمال آلات السياسة. واجتماع المناقب التي أفردته من النظراء. وأعلته عن مراتب الاكفاء. فرأيت قبل أن أحمل لغيره نعمة. واوسم ممن سواه بصنعة. أن أعرض نفسي مملوكته عليه عرض من لا يؤهلها لاجازته لا بالاستخارة ولا يطمع لها في قبوله الا مع المسامحة فو كنت الوليد بن عبيد براعة نظم وجعفر بن يحيى بلاغة نثر وإبراهيم بن المهدي طيب مجالسة وإمتاع مشاهدة ثم حضرت بساطة العالي لما كنت مع سعة أحاطته إلا في جانب التقصير وتحت عهدة النقصان غير أنه الا يعدم مني لنجابة غرس اليد وأصابة طريق المصنع من ولاية أخلصها ونصيحة أمحضها وشكر اجنيه الغض من زهراته وثناء اهدي إليه العطر من نفحاته ففوضت اليك هذه السفارة واعتمدتك بتكليف النيابة لوجوه منها حظوتك لديه ومكانتك منه سوغك الله الموهبة في ذلك وانهضك باعباء الشكر لها ومنها سرو مذهبك وكرم سجيتك وصحة مشاركتك لمن لم يستوجبها استيجابي ولا استدعاها بمثل أسبابي من تداني الجوار وتصافي السلف والانتماء إلى آسرة الأدب. فإن وأفقت السانحة الاراة فحظ أقبل. وعبد بلغ من سيده ما امل. ولم أقل عمرك الله كما قيل في النجمين. بل قلت وقد يجمع الله الشتيتين. وإن عاق حرمان عادته أن يعوق عن الظفر ويعترض دون الأمل فأعلمه أيده الله اني في حال العطلة مع غيره والتصرف. ويومي الايطان والتطوف. كالمهتدي بالنجم حين عدم ذكاء ومتيم الصعيد إذا لم يجد الماء فإن اغش قوماً غيره او ازرهم فكالوحش يدنيه من الأنس المحل والله يتولاه بالفسحة في عمره. والإعلاء لأمره. ويصرف الاقدار مع ايثاره. ويصرف وجوه التوفيق إلى اختياره. ولك سيدي في انتدابك كما ندبتك له ما للساعي المنجح من الشكر. أوللمجتهد البالغ من العذر. وملاك الأمر تقديم المراجعة للايجاب فأسكن إليه. والجواب فاعتمد عليه. وأهدي اليك ندى الغض الناضر من سلامي والارج العطر من تحفتي. وله رسالة خاطب بها ابا مروان بن حيان المؤرخ المشهور قال في فصل منها وقد أهداه احمالاً من الزيت والبر في سنة ممحلة: وللذي أسكن إليه من حسن قبولك. وجميل تأويلك. اقابل بالحقير. واواجه بالتافه اليسير. ويعلم الله تعالى إني لو تاحفتك عمري ما رأيت أن ذلك كفوء لقدرك. ولا وفاء ببرك. فكيف ما دونه فلك المنزلة التي لا تسامى. والجلالة التي لا توازي. وما شيء وإن جل الا محتقر لك مستصغر عند محلك. ويصل مع موصل كتابي هذا ما ثبت ذكره في المدرجة طيه وانت بمعاليك تتفضل بقبوله وتصل أجمل صلة بالتغاضي عن رتاحته. والاستجازة لنزارته. مقتضياً بذلك شكري وحمدي ومستبداً منهما بجميع ما عندي. وقد راجعه ابن حيان برقعة يقول فيها: أن لفجأة المسرات الباعثة لآمال النفوس الحائمة صدمات تذهل الجنان وتعقل اللسأن فمن فرح النفس ما يقتل ومن باهر الصنع ما يذهل. ولا كمثل ما فاجأتني به من فضلك المبتدر ميقانه على وفاض من الازودة وخمود من المصأبيح وضغطة من الظنون المخوفة لنكد السنا لم يشغلك عن وجودك شاغل حتى قضيت يذرك في لأول وقته ولم ترض بعادتك المتكلفة لي بشأن الدين حتى تحملت عن ثقل القوت فطرقني قطار هديتك الفاجئة غداة أصبحت فيها منصفاً من الزاد مستوفزاً للارتياد فسكنت دهشاً فرحاً واستحال بياني بلها حتى نولت كتابك الكريم. نظرت في لإليه فنالني به اهتزاز لذكرك وارتياح لقولك فجوزيت جزاء المحسنين بما لرحت من فكري لكشفك في اديم يوم هم عام مع انك قبلت شكري فلا فضل فيه لمقابلة معروفك الا بامحاض الدعاء لك في حراسة مهجتك ودوام نعمتك واستبصار الملك الأعلى عميد الورى مستكفيك في حسن رأيه فيك اعاذك من عين الكمال ووقاك طوارق الأيام والليال وحفظ على زماننا مافيك من كرم الخلال وانهضك بما التزمته من احناث من اقسم في عصرنا أن الجود عدم لا ينال بمنة. وقد طوينا في هذه الرسالة بعض ألفاظ لسقم النسخة المنقول عنها. شعر ابن زيدون في دار الكتب الخديوية بالقاهرة نسخة خطية من ديوان بحتري المغرب ابن زيدون وقع في ١٠٧ ورقات صغيرة تغلب عليه الصحة في الغالب ولم يذكر فيه تايخ ليعرف به الزمن الذي كتبت فيه وقد كتب في آخره مانصه: تم شعر ذي الوزارتين أبي الوليد احمد ابن زيدون وشعر الملكين والحمد لله وحده. وإن خير ما يقرظ به ديوان صاحب قصيدة (أضحى التناحي بديلاً من تجافينا) التي بعث بها إلى ولادة بنت المستكفي بالله أن يكتفي بنقل شذرات منه تدل على مبلغ ذاك الشعر من العراقة في الحضارة والرقة. وقد اتصل بنا أن أديباً من دمشق قد مثل هذا الديوان البديع للطبع او كاد ولا شك أن أصحاب القريض سيسرون بنشره بينهم. قال ابن زيدون يمدح أبا الوليد بن جهور احد ملوك الطوائف وهي أول ديوانه هذا الصباح على سراك رقيبا فصلي بفرعك ليلك الغربيبا ولديك امثال النجوم قلائد الفت سماءك لبة وتريبا لينب عن الجوزاء قرطك كلما جنحت تحت جناحها تغريبا وإذا الوشاح تعرضت اثناؤه طلعت ثريا لم تكن ليغيبا ولطالما ايديت اذ حييتنا كفاً هي الكف الخضيب خضيباً اطنينة دعوى البراءة شأنها أنت العدو فلم دعيت حبيبا ما بال خدك لا يزال مضرجاً بدم ولحظك لا يزال مريبا لو شئت ما عذبت مهجةعاشق مستعذب في حبك التعذيبا ولزرته بل عدته أن الهوى مرض يكون له الوصال طبيبا ما الهجر الا البين لولا أنه لم يشح فاه به الغراب نعيبا ولقد قضى فيك التجلد نحبه فثوى وأعقب زفرة ونحيبا وأرى دموع العين ليس لفيضها غيض إذا ما القلب كان قليبا مالي وللأيام لجّ مع الصبي عدوانها فكسى العذار مشيبا وقال مع تفاح أهداه إلى الوزير الأجل محمد بن جهور اتتك بلون الحبيب الخجل مخالط لون المحب الوجل ثمار يضمن إدراكها هواء أحاط بها معتدل تأتي لا لطاف تدريجها فمن حر شمس إلى برد ظل إلى أن تناهت شفاء العليل وانس المشوق ولهوالغزل فلو تجمد الراح لم تعدها وان هي ذابت فخمر تحل لها منظر حسن في العيون لدنياك لكنه منتقل وطعم يلذ لمن ذاقه كلذة ذكراك لو لم يمل يمثل ملمسها للاكف لين زمانك او يمتثل صفوت فادللت في عرضها ومن يصف منه الهوى فليدل قبولكها نعمة غضة وفضل بما قبله متصل ولو كنت اهديت نفسي اخ تصرت على أنها غاية المحتفل وكتب إلى الأديب أبي بكر مسلم بن احمد رسالة يتنصل بها شحطنا وماللدار نأي ولا شحط وشط بمن نهوى المزار وماشطوا اءاحبابنا الون بحادث عهدنا حوادث لاعقد عليها ولا شرط لعمركم أن الزمان الذي قضى يشت جميع الشمل منا لمشتط وأما الكرى مذ لم ازركم فهاجر زيارته غب والمامة فرط إلى أن يقول وهو مما ذكر له القلائد عدا سمعه عني واصغى إلى عدي لهم في اديمي كلما استمكنوا عط بلغت المدى اذ قصروا فقلوبهم مكامن اضغان اساودها رقط يولونني عرض الكراهة والقلى ومادهرهم الا النفاسة والغبط وقد وسموني بالتي لست أهلها ولم يمن امثالي بامثالها قط فررت فإن قالوا الفرار ارابه فقد فرّ موسى حين همّ به القبط وقال وهو السحر الحلال ساحب اعدائي لانك منهم يامن يصح بمقلتيه ويسقم أصبحت تسخطني وأمنحك الرضى محضاً ونظلمني فلا اتظلم يامن تألف ليله ونهاره فالحسن بينهما مضيء مظلم قد كان في شكوى الصبابة راحة لو انني اشك وإلى من يرحم سقى الغيث اطلال الاحبة بالحمى وحاك عليها ثوب وشي منمنا واطلع فيها للازاهير انجما فكم رفلت فيها الخرائد كالدما اذ العيش غض والزمان غلام أهيم بجبار يعز وأخضع إذا المسك من اردانه يتضوع إذا جئت أشكوه الهوى ليس يسمع فما أنا في شيء من الوصل أطمع ولا أن يزور المقلتين منام قضيب من الريحان أثمر بالبدر لواحظ عينيه ملين من السحر وديباج خديه حكى رونق الخمر وألفاظه في النطق كاللؤلؤ النثر وريقته في الارتشاف مدام سقى جنبات القصر صوب الغمائم وغنى على الاغصان ورق الحمائم بقرطبة الغراء دار الأكارم بلاد بها عق الشباب تمائمي وانجبني قوم هناك كرام فكم لي فيها من مساء واصباح بكل غزال مشرف الوجه وضاح يقدم أفواه الكؤوس بتفاح إذا طلعت في راحة انجم الراح فإنا لإعظام المدام قيام ويوم لدى النبي في شاطئ النهر تدار علينا الراح في فتية زهر وليس لنا فرش سوى يانع الزهر يدور بها عذب اللما اهيف الخصر بفيه من الثغر الشيب نظام ويوم بحوحي الرصافة مبهج مررنا بروض الاقحوأن المديح وقابلنا فيه نسيم البنفسج ولاح لنا ورد يخد مضرج تراه أمام النور وهو أمام واكرم بأيام العفاف السوالف ولهو أثرناه بتلك المعاطف بسود اثيث الشعر بيض السواف إذا رفلوا في وشي تلك المطارف فليس على خلع العذار ملام وكم مشهد عند العقيق وجره قعدنا على حمر النبات وصفره وظبي يساقينا سلافة خمره=حكى جسدي في السقم رقة خصره لواحظه عند الدنو سهام فقل لزمان قد تولى نعيمه ورثت على مر الليالي رسومه وكم رق فيه بالعشي نسيمه ولاحت لساري الليل فيه نجومه عليك من الصب المشوق سلام وله وقد قال فيها صاحب الذخيرة أنه كتب بها من بطليوس أيام تكدره عليها وهي من غرر نظامة ودرر كلامه يادمع صب ماشئت أن تصوبا ويافؤادي إن ان تذوبا أن الرزايا أصبحت ضروبا لم ار لي في أهلها ضريبا قد ملأ الشوق الحشا ندوبا في الغرب اذ رحت به غريبا عليل دهر سامني تعذيبا ادنى الضنا اذ ابعد الطبيبا ليت القبول احدثت هبوبا ريح يروح عهدها قريبا بالأفق المهدي الينا طيبا تعطرت منه الصبا جنونا يبرد حر الكبد المشبوبا يامتبعاً إساءة التأويبا مشرقاً قد سئم التغريبا اما سمعت المثل المضروبا ارسل حكيماً واستشر لبيبا إذا اتيت الوطن الحبيبا والجانب المستوضح العجيبا والحاضر المنفشج الرحيبا فحي منه ما رأى الجنوبا مصانع بجاذب القلوبا حيث الفت الرشأ الربيبا مخالساً في وصله الرقيبا كم تات ليلي بدره الغريبا لما أنثنى في سكره قضيبا تشدو حمام حليه تطريبا هصرته حلو الجنى رطيبا ارشف منه المبسم الشنيبا حتى إذا ما اعتن لي مريبا شباب أفق هم أن يشيبا بادرت سعياً هل رأيت الذيبا اهاجري ام موسعي تأنيبا من لم أسع من بعده مشروباً ما ضره لو قال لا تتريبا ولا ملام يلحق القلوبا فلا ملام لحق المغلوبا قد طال ما تجرم الذنوبا ولم يدع في العذر لي نصيبا ان قرت العين بان اؤبا لم آل أن استرضى الغضوبا حسبي أن احرم المغيبا قد ينفع المذنب أن يتوبا وقال: ولما التقينا للوداع غدية وقد خفقت في ساحة القصر رايات وقربت الجرد العتاق وصفقت طبول ولاحت للفراق علامات بكينا دماً حتى كان عيوننا بجري الدموع الحمر منها جراحات وكنا نرجي الأوب بعد ثلاثة فكيف وقد كانت عليها زيادات</passage>
<license>Distributed under a Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International (CC BY-SA 4.0) license</license>
<source>https://github.com/tillgrallert/digital-muqtabas/blob/master/xml/oclc_4770057679-i_21.TEIP5.xml retrieved via Canonical Text Service http://cts.informatik.uni-leipzig.de/muqtabas/cts/ with CTS URN urn:cts:muqtabas:oclc.4770057679_i.21.TEIP5:7</source>
</reply>
</GetPassage>
